‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل. إظهار كافة الرسائل

تفسير سورة "المسد" لأطفالك


أكَّد الشيخ محمد الأحمدي «إمام مسجد» أهميَّة شرح السُّور القصيرة للأطفال وبطريقة مبسَّطة، حيث تكون بمثابة أدلة لهم، ويجب أن توضِّح الأم للطِّفل أنَّ القرآن مليء بالكثير من العبر، وهو دليل كلِّ مسلم .

محمد الأحمدي، قبل تفسيره سورة «المسد»، أنَّه يجب التوضيح أنَّها سورة مكيَّة، وأنَّ هناك سبباً لنزول هذه الآيات الكريمة، وقال:

- لابدَّ من توضيح سبب نزول هذه الآيات الكريمة في قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ}، وهو أنَّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل منادياً: «يا صباحاه»، فاجتمعت إليه قريش، فقال: «أرأيتم إن حدثتكم أنَّ العدو مصبحكم أو ممسيكم أكنتم تصدقوني؟ قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد»، فقال أبو لهب: «ألهذا جمعتنا؟ تبّاً لك»، فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات الكريمة وقال: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}.

- يجب على الأم، قبل إخبار طفلها بشرح الآيات، أن توضِّح له أنَّ أبا لهب هذا هو أحد أعمام الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- واسمه هو عبد العزى بن عبدالمطلب، وكنيته أبو عتيبة، وأنّ سبب تسميته بأبي لهب هو إشراق وجهه، وكذلك يجب أن توضِّح أنَّ أبا لهب كان كثير الأذية والبغض لرسول الله -صلى الله عليه وسلم.

- وبعد ذلك تبدأ بتوضيح تفسير الآيات في قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}، معنى «تبت» الذي ذكرت في المرة الأولى -أي دعاء- وهي خسرت يداه، وخاب وضلّ عمله وسعيه.

- «وتبّ» الثانية معناها تقرير لوقوع هذا الدعاء؛ أي تحققت خسارته وهلاكه ولم يربح.

- أمَّا قوله تعالى:{مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}؛ أي لن يغني الذي كان عنده وأطغاه، ولا ما كسبه، فلم يرد عنه شيئاً من عذاب الله إذ نزل به.

- وقوله تعالى: {سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ}؛ أي ستحيط به النار من كلِّ جانب، وستكون ذات لهب وشرر وإحراق شديد.

- «وامرأته حمَّالة الحطب»؛ هنا يجب أن توضَّح الأم لطفلها أنَّ زوجة أبي لهب كانت أيضاً شديدة الأذية لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث كانت تتعاون هي وزوجها على الإثم والعدوان، وتلقي الشر، وتسعى في أذية الرسول

-صلى الله عليه وسلم- وهنا تبيِّن الأم أن زوجته من كبريات نساء قريش، وهي أم جميل، واسمها أروى بنت حرب بن أمية، وهي أخت أبي سفيان، وكانت عوناً لزوجها على كفره وجحوده وعناده، لهذا ستكون يوم القيامة عوناً عليه في عذابه في نار جهنم.

- ولهذا قال تعالى: «حمالة الحطب»؛ أي تحمل الحطب فتلقي على زوجها؛ ليزداد على ما هو فيه، وهي مهيأة لذلك ومستعدة له.

- وفي قوله: «في جيدها حبل من مسد»؛ أي من ليف تشد به هي في النار، أو هو الحبل الذي تشد به الحطب، على المعنى الحقيقي إن كان المراد هو الشوك، أو المعنى المجازي إن كان حمل الحطب كناية عن حمل الشر والسعي بالأذى.

- وكذلك على الأم، بعد تفسير الآيات، أن توضِّح للطِّفل مدى صبر الرُّسل على الأذى من قِبَل من حولهم، وكلُّ ذلك في سبيل الدعوة، وإتمام الرسالة التي أرسلوا بها.




إقرأ المزيد .................

نصائح هامة عند اصطحاب الرضيع في رحلات صيفية بالسيارة


مع حلول فصل الصيف ترغب أغلب العائلات في السفر إلى الشواطئ، ويفضل الكثير منهم السفر بالسيارة. وشددت اختصاصي القبالة الألمانية يوليانا مارتينت على ضرورة أن ينتبه الآباء إلى توفير درجة الحرارة المناسبة لطفلهم الرضيع داخل السيارة عند اصطحابه معهم في مثل هذه الرحلات خلال أيام الصيف الحارة.

ولتحقيق ذلك، أوصت مارتينت بضبط درجة حرارة المكيف بالسيارة على درجة حرارة تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية، محذرةً من أن ضبط مكيف السيارة على درجة حرارة أقل من هذا المعدل أو أكثر منه يتسبب في ارتفاع خطر إصابة الطفل بنزلة برد نتيجة شدة تيار الهواء أو زيادة تعرق الطفل داخل المقعد المخصص له بالسيارة.

وفي الوقت ذاته حذرت مارتينت من وجود فارق كبير بين درجة الحرارة داخل السيارة وخارجها، مشددة على ضرورة ألا يتجاوز الفارق 8 إلى 10 درجات مئوية على الأكثر؛ نظراً لأن زيادة الفارق عن هذا المعدل قد تتسبب في إصابتهم بمشاكل في الدورة الدموية عند خروجهم من السيارة.

وشددت اختصاصي القبالة الألمانية أيضاً على أهمية اصطحاب كميات وفيرة من السوائل أثناء رحلات السيارة الطويلة في فصل الصيف، لاسيما المياه، وكذلك الشاي والعصائر؛ حيث يحتاج الطفل الرضيع لكميات وفيرة من السوائل في هذا الوقت، مع العلم بأنه ينبغي على الأم إرضاع طفلها قبل الإقلاع في الرحلة من الأساس.

وعن الملابس المناسبة للطفل الرضيع أثناء رحلات السيارة خلال أيام فصل الصيف الحارة أوضحت مارتينت أنه ينبغي أن يرتدي الطفل قطعة فوقية ذات أكمام قصيرة ومعها جوارب رقيقة، محذرةً من الاكتفاء بالحفاضة فقط؛ وإلا ستتعرض بطن الطفل للبرودة بشكل سريع نتيجة تبخر العرق.

وكي لا يصبح مقعد الطفل غرفة ساونا، تنصح الخبير الألمانية بتغطيته بكسوة حماية مصنوعة من قماش المناشف.





إقرأ المزيد .................

طفلك يصوم لأول مرة؟ اتبعي هذه النصائح لمساعدته على النجاح


عند بلوغ الطفل سن السابعة أو الثامنة ومع قدوم شهر رمضان ، تكون لديه رغبة قوية لتقليد الكبار وبدء الصوم .

إليكِ بعض النصائح التي يجب مراعاتها :

لايسمح للطفل بالصيام طالما هو يرفض طعام السحور ، يجب تعويده علي أخذ وجبة في السحور حتي يتمكن من الصيام كالكبار.

يتم السماح للطفل في البداية بصيام عدة ساعات ، حتي يمكن تعويده علي مشقة الصيام .

يكرر نفس الشيء في اليوم التالي مع زيادة ساعة كل يوم ، حسب قدرات طفلك الجسدية ، ودون إجبار حتي لايكره الصيام .

تشجع الأم طفلها وكذلك الأب أمام الآخرين وتخبرهم دون مبالغة أنه يصوم وأصبح كالكبار .

إعطاء الأم الثقة للطفل بأنه لن يأكل دون علمها ، وأن الله يرانا ، ذلك يمده بشعور من الثقة والاعتداد بالنفس ، ويعوده علي تحمل المسئولية .

ساعدي طفلك خلال النهار بتمضية الوقت في الاطلاع علي القصص المصورة، أو الصلاة أو مساعدتك بالمطبخ بتجهيز مفرش السفرة وخلافه حتي تمر ساعات الصيام .

تحدثي لطفلك كيف أن الصيام ليس الامتناع عن الطعام والشراب بل هو يعود علي تحمل المشقة والصبر ، ونبل الأخلاق والتعاون والصدق وتجنب الكذب ، ومساعدة الفقراء والمساكين .

انتهزي الفرصة وكوني قدوة له وتخلصي من الغضب والعصبية ، ولاتبرري عصبيتك بأنك صائمة .

لاينصح باستكمال صيام الشهر لمن هم دون العاشرة ، حتي لايشعروا بالإجهاد وهم غير مكلفين كالبالغين .

لابد أن يكون غذاء الطفل متوازنا وبه العناصر الغذائية الهامة .

عودي طفلك أن يتناول المشروبات الساخنة أولا كالشوربة لتهيئة المعدة ، وابتعدي عن الأطعمة الدسمة والدهون والسكريات .

عوديه علي تناول السلطة الخضراء ، وقطعة دجاج أو سمك مع ملعقتين من الأرز أو المكرونة ، إضافة إلي العصائر الطبيعية من الفاكهة .

أخيرا يجب أن تكوني قريبة من طفلك في سنة أولي صيام لأنك قدوة له وهو يراقب تصرفاتك.

عوديه علي تناول بضع تمرات علي الافطار أو السحور لتمده بفيتامينات ومعادن لازمة له .

من الممكن أن يبدأ الصوم ومعه قريب صغير أو زميل دراسة ليبدآ معا أول صيام ، هذا سيشجعه كثيرا.



إقرأ المزيد .................

متى تغار الأمهات من بناتهن المراهقات؟


بأمومة فياضة وحب جميل تسعد الأم بطفولة ابنتها فتُدللها وتختار لها ملابسها، وتتبادل الأخيرة معها الحب، مُتجاوبة مع كل ما تطرحه عليها، وفجأة، وما إن تمر سنوات الطفولة وتبدأ سنوات المراهقة حتى تعلم الابنة أمها طريقة اللبس واختيار الموديلات، والتي تناسب سنها، والنتيجة: تجد الأم نفسها غير قادرة على استيعاب التطور في مجال الموضة كابنتها المراهقة، فينتابها شعور بالغيرة منها، فهل تغارين من ابنتك؟

طرحت جامعة «تيمبل يونيفيرسيتى» بولاية فيلادلفيا الأميركية إحصائية شملت أكثر من 100 أم و200 ابنة مراهقة، وتوصلت إلى أن 18% من هؤلاء الأمهات شعرن بالغيرة من بناتهن المراهقات، وعبرنّ عن ذلك بعدم قبول نصائحهن عند اختيار ملابسهن… فلمَ كل هذا؟


صدمة كبرى :


ما إن تصل الفتاة إلى عتبة المراهقة وتشعر بنضجها كأنثى جميلة إلا وتبدأ في البحث عن الحب والاهتمام في عيون أهل بيتها، حسب رأي المستشارة الاجتماعية نجلاء محفوظ: منتظرة من أمها بالتحديد أن تلقي عليها كلمات المدح والإعجاب لصفاتها اللطيفة وملامحها الجميلة.

أما مشاعر الغيرة التي تنتاب الأم وتحسها المراهقة فهي صدمة مؤلمة للطرفين؛ فالأم هنا تحرم نفسها من إقامة علاقة طيبة سوية بابنتها وهي تكبر أمامها، وتسجن نفسها وبكامل إرادتها وراء قضبان المشاعر السلبية، وبهذا تدع ابنتها تعيش حالة من الحرمان العاطفي وسط بيتها وناسها.


«الماكياج» ولفافات الشعر :

ومن واقع الحالات التي عايشتها نجلاء محفوظ فقد رأت أمًا تغار من ابنتها كلما رأتها تصفف شعرها أو تقف أمام المرآة، فقالت لها: «أنت لست جميلة»! وأحيانًا كانت تلقي بمستحضرات التجميل ولفافات الشعر بعيدًا!

وسمعت حكاية الأم التي أصرت على أن تشتري لنفسها مثل الملابس التي ابتاعتها لابنتها «العروس» التي تستعد للزواج!
الغيرة السلبية… والإيجابية

الغيرة السلبية :


ترى خبيرة الأسرة الدكتورة، فاطمة الشناوي، الغيرة السلبية في:

1 – إن حرمت الأم ابنتها من فرحة الاستمتاع بحياتها مثلما حدث لها في مراهقتها، وتعاملت معها بقسوة وحزم وشدة.

2 -إن لم تفتح قلبها وعقلها لتكاشفها ابنتها فيما تفكر وما تحسه من مشاعر متباينة غريبة، فتعطيها الحكمة وخبرة السنين.

3 – إن لم تبحث الأم في الكتب والمواقع الإلكترونية عن مفهوم المراهقة وعلاماتها، والأفضل والممنوع وسبل التعامل.

الغيرة الإيجابية :


1 -إن تعاملت مع ابنتك بعاطفة أمومتك الفطرية، وأغدقت عليها حبك وحنانك.

2 -إن تخيرت بعضًا من صفاتها الإنسانية الجميلة، أو ملامح وجهها الرقيقة، ومدحتها بعبارات محببة -دون مبالغة- بدلاً من أن تتلهف على سماعها من أول طارق على باب أنوثتها.

3 – حين تتقاربين مع أفكارها الغريبة، وتجاربها الحياتية البسيطة، وتشاركينها الهواية، فتعطينها المفيد والممتع في الحياة والحب والصداقة.

4- حينما تتعاملين معها برقة وقتما تحدثك عن إحساسها العاطفي، وتتصرفين بحزم وعقلانية إن رأيتها تقترب من الوقوع فيما لا يليق.
لماذا… ومتى تغار الأمهات؟

وتعترض نجلاء محفوظ على الإحصائية الأميركية حيثُ تقول: لا نستطيع بحال من الأحوال أن نعتبر 18% من الأمهات اللاتي يشعرن بالغيرة من بناتهن ظاهرة عامة؛ فلا يزال الأمر يقتصر على حالات فردية، وأن تغار الأم من ابنتها هذا يرجع إلى عدة أسباب.

* حالة الأب الذي يدلل ابنته بشكل مبالغ فيه، هنا تحس الأم وكأن الابنة زوجة ثانية تنافسها!

* أن تكون الأم ضعيفة الشخصية، لا تثق بنفسها، محرومة من الحنان وحب والديها لها في الصغر!

* إذا أحست بعدم القدرة على مجاراة ابنتها في جمالها وتتبعها لتطورات العصر.

* لجهلها بأساليب التربية الصحيحة، وعدم إدراكها لأصول العلاقة بين الأم والابنة المراهقة بالتحديد، وأن يغلب عليها الشكل المرضي.
نصائح مهمة للأم:

تضعها لنا أستاذة علم الاجتماع الدكتورة هناء المرصفي، بجامعة عين شمس.

1- متعي عينيك بمتابعة تطورات مراهقتها، وأشعريها بحبك وحنانك عليها قبل أن تمارسي سلطة أمومتك.

2- اجعلي عقلك سيد الموقف أمام كل ما تقوله وتفعله ابنتك المراهقة، وهنا يستحيل الإحساس بالغيرة منها.

3- قسوة معاملة أمك لك وأنت صغيرة لا يبرر أي شعور سلبي تجاه ابنتك، فتخلصي من هذه الفكرة.

4- كوني قدوة لها، واكسبي صداقتها، ولا تعامليها بندية.

5- دربي نفسك على ابتكار علاقة متوازنة بينكما؛ فلا قسوة مفرطة، ولا متابعة دقيقة لكل ما تقول وتفعل، ولا لين وطيبة زائدة تصل لحد الضعف.

6- احذري فكرة أن جمالك يتراجع أمام ما تتمتع به ابنتك من جمال وحيوية ومعرفة.

7- اتبعي معها منهج المصارحة والمكاشفة، فتعطيك أسرارها وتحكي لك عن مشاكلها.

8- غيرتك قد تسبب لها الاكتئاب، وأمراضًا نفسية جسمية، مثل: الربو، أمراض جلدية، توتر مستمر… وربما بحثت عن أم بديلة لها.

9- لا تجهدي مشاعرك في الجري وراء مستحدثات الموضة، ولا تطلبي من ابنتك المزيد، فملابسك وما ترتدينه أمر يخصك وحدك.
وللابنة نقول:

1- فكري بفارق السن بينك وبين والدتك، وما يتبع هذا من تغيرات شكلية وهرمونية أصابتها؟ فلا تستفزيها بعبارات تُذكرها بعمرها.

2- اعلمي أن الحرية التي تتمتعين بها تفوق ما كانت تحصل عليه أمك في نفس عمرك.

3- لا تتصوري أن أي تصرف معاكس منها أو انفعال أو كلمة عتاب يعني إحساسًا بالغيرة من جانبها.

4- عليك أن تدركي أنها هي أكثر من يتمنى لك الخير والسعادة والتوفيق.

5- لكل مرحلة عمرية عالمها الخاص، فما يليق عليك من ملبس وإكسسوارات كفتاة وشابة مقبلة على مرحلة الثانوي والجامعة لا يتناسب وعمر آخر.




إقرأ المزيد .................

كبر طفلي ومازال يلاصقني، لماذا؟


مازال طفلي يبكي بشدة عند تركي له في المدرسة

ابني كَبُرَ ومازال يلازمني حتى في الحمام

لا أستطيع ممارسة أي نشاط أو الخروج بدون طفلي حتى الآن

عبارات نسمعها كثيراً من أمهات كثيرات تشتكين من التصاق أبنائهن بهن، ويزداد انزعاج الأم مع استمرار هذا الالتصاق رغم كبر الأبناء في السن، ولكن دعونا نضع الأمر في نطاقه الطبيعي، فليس كل تعلق بالأم أمرًا سلبيًا.
الارتباط الطبيعي بين الطفل وأمه:

يبدأ تعلق الطفل بأمه بشكل خاص وقوي في سن 6-9 أشهر، حيث يبدأ في تمييز صورتها وحضورها وطبيعة العلاقة العاطفية التي تجمعهما، فيرغب في التواجد الدائم مع أمه ويزداد بكاؤه وهياجه ورفضه لذهابها بدونه. ويعتبر هذا تعبيراً عن النمو المعرفي والانفعالي والاجتماعي للطفل.

ويعد تعلق الطفل بأمه في هذا السن طبيعيًا بل وضروريًا لنموه الجسدي والنفسي والسلوكي والمعرفي، حيث يعزز عند الطفل:

• الثقة.
• تشكيل إحساسه بأهميته وهويته.
• تعد هذه العلاقة نموذجاً لتعاملاته الخارجية وعلاقاته العاطفية المستقبلية.
• تعطيه الهدوء النفسي الذي يؤهله للتعامل مع الضغوط والصدمات.

ويستمر هذا النوع من الارتباط لمدة أقصاها سنتين من عمر الطفل، وخلالها تقل حدة ردود فعل الطفل على غياب أمه، ويسمى هذا بالانفصال الطبيعي، ويساعد عليه عدة أشياء منها:

• إحساس الطفل بالأمان من خلال وجود أمه واهتمامها به وتلبية احتياجاته.
• ألا تطول فترة غياب الأم بشكل كبير.
• ألا يحدث هذا الانفصال في فترة مرض أو احتياج بالنسبة إلى الطفل.
• اعتياد الطفل منذ البداية على وجوه عديدة في محيطه ترعاه وتحتضنه.
كيف تعرف الأم أن ارتباط ابنها بها غير طبيعي؟

على الجهة الأخرى، هناك علامات تستطيع أن تعرف الأم من خلالها أن ارتباط ابنها (أو بنتها) بها زائدًا عن الحد، إذا استمر رفض الطفل -وقد تجاوز السنتين- لمفارقة أمه


• لدرجة أنه يرفض خروجها من الغرفة التي يجلس بها
• ويعتمد عليها في أداء كل احتياجاته
• وبالتأكيد لا يستطيع النوم في سرير وغرفة منفصلة
• ولا يستمتع باللعب مع أصدقائه إلا إذا اطمأن لوجودها في نفس المكان
• ويستمر في البكاء عند مفارقتها أو ينزوي بحزن ويرفض التعامل مع من حوله بحيث لا يمكن إلهاؤه.
لماذا يحدث هذا الاضطراب في العلاقة بين الطفل وأمه؟

هناك العديد من سلوكيات الأم تجاه أبنائها تنبئ بحدوث ذلك الاضطراب في العلاقة، مثل:


• ملازمة الأم لطفلها بشكل دائم ورفض المساعدة من الآخرين للعناية به.
• عدم إفساح الفرصة للطفل للتعامل مع العالم الخارجي مثل التواجد مع أطفال أو الذهاب إلى الحضانة.
• عدم تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في الأكل و النوم وارتداء الملابس.
• وعلى الجانب النفسي: فإن التهديد الدائم بالمخاصمة وعدم الحب أو التهديد بهجر الطفل كنوع من العقاب للتحكم بالطفل، يهز من ثقة الطفل بأمه ويؤسس لديه شعور بعدم الأمان.
• تفريغ الغضب الناتج عن أي مشكلة أسرية في الطفل، والغضب غير المبرر والمفاجئ تجاه الطفل.

ولذا على الأم التأسيس لانفصال طفلها عنها تدريجيا عن طريق :

• غمر الطفل بالحب والحنان غير المشروط، وإعطاؤه الثقة بأنه محبوب ومرغوب طوال الوقت ورغم كل أخطائه.
• أن تحرص على مشاركة أطراف أخرى في رعاية الطفل كوالده أو جدته أو إخوته.
• أن تسمح له بالخروج في زيارات أو رحلات مع والده أو ذوي الثقة من الأقرباء.
• تدريب الطفل على الاستقلالية منذ الشهور الأولى، كأن توفر له سريرًا للنوم بمفرده، أو أن يتناول بعض المأكولات بنفسه دون مساعدة، كذلك أن يجرب ارتداء ملابسه بنفسه.
• تواجده وسط مجتمع من الأطفال يمارس فيه شخصيته وأفكاره الخاصة دون توجيه من الأم وإنما تراقبه من بعد.

في النهاية وبرغم محبتنا الشديدة لأبنائنا، إلا أننا نرغب لهم في حياة مستقلة، كما نحتاج لبعض المساحة من الخصوصية لاستعادة نشاطنا وقدرتنا على ال




إقرأ المزيد .................

إشارات تنبه: ابنك يغش في امتحاناته المدرسية!



عندما تشير الساعة إلى التاسعة مساء ولايزال على ابنك مراجعة درس الرياضيات المعقد الذي ستختبره فيه المدرسة غداً، وتكون ملامح التعب والإرهاق بادية على ملامح وجهه وعدم قدرته على استيعاب المزيد من المعلومات؛ فإنه يكون من المغري بالنسبة له في اليوم التالي الاعتماد على صديقه الذي استعد جيداً للاختبار أو الاعتماد على بعض المعلومات التي قد يدونها على يده أو الطاولة.

ويمكن أيضاً في حال لم يكن ابنك قد استطاع حل وظيفته أن يعتمد على صديقه في نقل الوظيفة في الصباح وقبل بداية الحصة المدرسية.

إن إغراء الغش في المدارس ليس بالأمر الجديد فقد وجد منذ وجود المدرسة والطلاب؛ إلا أن الضغط الذي يلاقيه الطلاب من المحيط (الأهل والمدرسة) والسعي للمنافسة والتفوق والحصول على درجات مرتفعة كلها قد تدفع بالارتفاع نسبة الطلاب الذي يلجئون إلى الغش.

ولكن كيف يمكن لك أن تكشف ما إن كان ابنك صادقاً فعلاً أم كانت درجاته التي يفتخر بها ناتجة عن الغش؟.

شعور الطالب بالتوتر المستمر بسبب ضرورة التفوق الدراسي

يشعر الطالب وخاصة في المرحلة الثانوية أنه مطالب بتحقيق النجاح في المدرسة وعليه العمل جاهداً لتحقيق معدل عالي في المرحلة الثانوية لكي يضمن لنفسه الدراسة في الجامعة في اختصاص جيد يضمن له تحقيق النجاح في الحياة ويحقق لنفسه مكانة اجتماعية مرموقة.


ولكن يمكن للتوتر الذي يمر به الطالب أن يكون له رد فعل معاكس عليه وبالتالي يمكن للتوتر أن يمنعه من التركيز ويغره لكي يتبع الأسلوب الأسهل لتحقيق مبتغاه.
ولكي تعرف ما إذا كان ذلك يحصل مع ابنك وتتبع أساليب غير صادقة، يقول الدكتور إريك أندرمان أستاذ علم النفس التربوي في جامعة أوهايو إنه من الضروري مراقبة ابنك في المنزل فهل يجلس ويحل وظائفه المدرسية وهل يدرس فعلاً؟، حيث أن الطالب الذي يجتهد في الدراسة ومراجعة دروسه لا يكون بحاجة إلى الغش.
ومن الضروري أن تؤكد لابنك أن الأهم في المدرسة ليس الدرجات بل التعلم والدراسة.

يخشى ابنك أن يخذلك :


من غير المستغرب أن ترى ابنك يغش في الاختبار في المدرسة في حال كنت من بين أغلب الأهل الذين يقدرون جداً الدرجات العالية.


ويميل الطالب هنا إلى الغش كي لا يخيب أمل أهله به، هذا وأن الضغط المتواصل على الطالب لكي يحقق النجاح الدراسي يمكن أن يكون مؤشراً واضحاً إلى أنه قد يعتمد على الأساليب غير الصادقة عندما لا يقدر على الدراسة لكي يرضي أهله.


ولكي تتجنب أن يحدث هذا الأمر مع ابنك وتبعده عن أخذ الطرق غير السليمة لتحقيق علامات جيدة في المدرسة فإنه من الضروري أن تنتبه إلى أسلوب تعاملك مع ابنك وإن كنت تدفع به لتحقيق النجاح.


وعليك أن تنتبه إلى إشارات واضحة لدى ابنك تشير إلى أنه يعاني من القلق كشعوره بالمرض أو التعب أو عدم الرغبة في التوجه إلى المدرسة بشكل يومي.

عندما يشكتي ابنك من عدم تعامل المعلمة معه بعدالة
في حال اعتقد ابنك أن المعلمة غير عادلة في تعاملها معه وكان دائماً ما يلقي اللوم على المعلمة لوقوعه في مشكلة ما فإنه ذلك يمكن أن يشير إلى أنه يسمح لنفسه بالغش بذلك أمر "مسموح".


ولذلك ينصح الدكتور أندرمان أن تفهم من ابنك ما الذي يراه غير عادل في تعامل المعلمة معه :


وفي حال كانت فكرة ابنك منطقية- كأن تكون المعلمة قد أجبرت الطلاب على الخضوع لاختبار بكمية غير قليلة من الدروس أو خصصت لهم واجب مدرسي من غير الممكن إكماله في الوقت الذي حددته- فإن على الأهل مساعدة ابنهم على انجاز ما طلبته المعلمة من خلال توزيع العمل إلى مهام صغيرة يمكن انجازها على دفعات.
أما في حال كان العمل فعلاً كبيراً ولا يستطيع الطفل انجازه ضمن الفترة التي حددتها المعلمة فإنه بإمكان الأهل التحدث مع باقي أهالي الطلاب في الصف وتحديد موعد لمقابلة المعلمة وفهم وجهة نظرها.





إقرأ المزيد .................

ماذا تفعلين إذا قال لك طفلك "أنا أكرهك"؟



يريد هو أن يرافقك إلى السوبرماركت بينما تفضّلين أنت أن يبقى في البيت مع والده لتنتهي من مهمتك بسرعة أكبر. وبينما تغادرين المنزل يرميك .

بعبارة قاسية وهو يبكي:" أنا أكرهك"

هذا الموقف يتكرّر مع كل الأهل بسيناريوهات مختلفة. أول مرّة ستسمعين هذه الكلمة سيراودك شعور غريب يتراوح بين الغضب والصدمة.

تذكّري أنك بحاجة للسيطرة على انفعالاتك. الطفل الذي يراوده الشعور بالكراهية المفاجئة نحو أهله يحتاج إلى معرفة الأشياء التالية:

- أنك هنا ولن تختفي لأنه يكرهك.

- أنك تريدين أن يتصرّف بشكل أفضل.

- أنك تقدّرين خوفه وغضبه وتتفهّمينه.

- أنك ستساعدينه على تخطّي هذا الشعور.

- أنه أهمّ ما في حياتك حتى لو كان هذا هو شعوره الحالي حيالك.

- أن الأمور يمكن أن تتحسن وستجدين معه الحلّ لهذه المشكلة. 

الأطفال يشعرون بالكراهية نتيجة الخوف أو الشعور بالوحدة أو لأن الأمور لا تسير كما يريدون. في مرحلة الطفولة المبكرة، لا يفهمون كثيراً ما يجري من حولهم ولا يملكون القدرة على السيطرة على حياتهم. فيشعرون بالعجز ويرمونك بكلمات لا يقصدونها فعلاً. كلمة "أنا أكرهك" هي مجرد محاولة لإفراغ مشاعر أخرى. 

التأنيب لا ينفع، الصراخ لا ينفع، التهديد لا ينفع، التعنيف لا ينفع. كل ذلك يزيد الموقف تعقيداً. فما الذي يجب أن تفعليه؟

احضنيه بقوة حتى لو راح يتخبّط وقولي له أنك تحبّينه حتى لو كان هو يكرهك. ولا تفلتيه إلا بعد أن يهدأ. حاولي أن تصلي معه إلى تسوية ترضي الطرفين دون التراجع عن قرارك. هذا كل ما في الأمر. سيهدأ وربما يعتذر ويقبّلك فوراً.

لا تيأسي إذا لم تحصلي على هذه النتيجة من المرّة الأولى. ثابري بشجاعة ولا تفقدي أعصابك مهما زاد الاستفزاز.    


إقرأ المزيد .................

نصائح تعوّدين بها ولدك على تجنّب الشتائم


  
يبدأ الأولاد بترديد أغلب الكلمات والجمل التي تُقال أمامهم، ويسعد بذلك الوالدين والعائلة، ويعتبرونه تقدماً وتطوراً جديداً يعكس النمو الطبيعي لولدهم.

 ولكنّ المشكلة تكون في التقاط الأولاد لبعض الألفاظ غير اللائقة، والتي يقولونها أمام الكبار، وفي أغلب الأحوال يردّدها الولد من دون أن يفهم معناها، وهنا يأتي دورك.

لذلك يقدّم لك بعض النصائح التي تساعدك على تعويد ولدك على تجنّب الشتائم : 

 
1ء ابدئي بنفسك :


من الطبيعي أن يقوم الطفل بتقليد والديه سواء في السلوكيات السلبية أو حتى الإيجابية، لذلك إحرصي دائمًا على تجنب التلفّظ بأيّ ألفاظ غير لائقة أمام ولدك حتى لا تتفاجئي فيما بعد أنه يردّدها مع إخوته أو أصدقائه أو حتّى أمامك في إحدى المناسبات.

2ء تعاملي مع المشكلة بهدوء :


عندما تسمعين ولدك يشتم لأول مرة، تحدثي معه بهدوء واشرحي له أن هذا السلوك خاطئ، فلا يصحّ أن يوجّه السباب للآخرين. ولا يجب أن يقبل على الغير ما لا يقبله على نفسه، ويجب أن يعلم أن مبادرته بالسباب تتسبّب في الرد عليه بنفس الطريقة.

3ء تجنّبي العقاب بالضرب :


العقاب بالضرب في كلّ الأحوال مرفوض، فهناك طرق أخرى كثيرة يمكنك استخدامها في حالة ارتكاب ولدك خطأ ما كالحرمان من شيءٍ يحبّه أو الخصام، وذلك لأنّ العقاب بالضرب لن يحلّ المشكلة بل سيدفع الطفل إلى فعل نفس السلوك الخاطئ في عدم وجودك.
 
4ء لا تغيّري ردّ فعلك :


تعاملي مع الموقف في حالة تكراره بنفس الطريقة ونفس ردّ الفعل. هذه الطريقة تكون عبر إعلان رفضك لهذا السلوك وبالعقاب المناسب عدا الضرب الذي قد يزيد من عناد ابنك. فتغيير ردّ فعلك قد يضع ولدك في حيرة تجعله يشعر أن السّباب شيءٌ عاديّ وأنّك من الممكن أن تتقبّليه في بعض الأحيان.

5ء أطلبي من الآخرين المساعدة :


هنا تكون المساعدة الوحيدة التي من الممكن أن يقدّمها لك الآخرون من العائلة والأصدقاء وحتى الجيران هي التوقّف تمامًا عن التلفّظ بأي لفظ غير لائق أمام ولدك. فاطلبي منهم ذلك صراحة ولا تخجلي، ولكن أطلبيه بطريقة هادئه ولائقة من دون أن تشعريهم أنك تقوّمين سلوكهم وتتعالين عليهم حتى يستجيبوا لك ويتعاونوا معك.

6ء شجّعيه على الكلام المهذّب :


عندما يتحدّث ولدك إلى الآخرين بطريقةٍ مهذّبة، أحرصي على تشجعيه والإثناء على سلوكه الجميل، ويفضّل أن يكون ذلك أمام الأسرة. فيمكنك أن تقومي بسرد الموقف الذي قام فيه الطفل بمجاملة أحدهم أو بالرد بطريقة مهذبة عليه، ولا مانع من تكرار ذلك حتى تشعريه أنك لم تنسي بعد سلوكه الجيد.

7ء لا تنسي أن تكافئيه :


اعقدي مع ولدك اتفاقية أنه في حالة توقفه عن التلفظ بذلك اللفظ السيئ ستقومين بإحضار اللعبة التي يحبها، فهذا سيشجّعه كثيراً.

إقرأ المزيد .................

نصائح لتعويد طفلك على النوم المبكر



تتعب الأمهات كثيرًا في إقناع إبنائها الصغار بالنوم مبكرًا لا ليأخذوا كفايتهم من النوم فحسب بل لأن الأطفال بين سن 5 و 12 يحتاجون إلى النوم 10 ساعات يوميًا ليتمكن جسمهم من النمو بشكل صحي وسليم.

يستعرض موقع إفادة  في هذه المقالة بعض النصائح التي تساعدكِ في إقناع طفلك ومساعدته على النوم مبكرًا.

تنظيم الوقت :

يحتاج الطفل إلى النوم حوالي 10 ساعات يوميًا لذلك قومي بحساب الموعد الذي يفترض فيه أن ينام طفلك بعد 10 ساعات من موعد استيقاظه ليذهب إلى مدرسته، وقومي بناءًا على ذلك بتنظيم جدول الساعات التي يحتاجها طفلك للمذاكرة وحل الواجبات وتناول الطعام ولا تنسي أوقات الترفيه، هذا الجدول سيدخل الروتين الصحي إلى حياته وهذا ما يجعله يرغب في الذهاب إلى النوم بدون تنبيهه إلى الموعد المحدد للنوم، تذكري أن الحمام الدافئ يعزز من رغبة الطفل في النوم وهذا ما تجتاجين له حتى لا تواجي مشكلة أرق الأطفال.

أنشطة ما قبل النوم :

لينام طفلك في موعده بشكل يومي يجب أن يحب ما تقومان به يوميًا قبل النوم، كأن تقرأي له حكاية خيالية أو تتناقشي معه في موضوع ما، كما يمكنك أن تقومي ببعض التمارين الرياضية البسيطة مع طفلك قبل الذهاب إلى النوم ولمدة 30 دقيقة، فقد أثبتت الدراسات الطبية أن ممارسة الطفل لبعض التمارين الرياضية قبل النوم تساعد في النوم بشكل سريع وصحي.

الأطعمة والمشروبات ليلًا :

لا تقومي بإعطاء طفلك كوب من أي مشروب يحتوي على مادة الكافيين المسبب للأرق حتى لا تتسبب له في حالة من عدم الرغبة في النوم، وتحتوي المشروبات الغازية والشاي والقهوة على هذه المادة، كما عليكِ أن تمتنعي عن تقديم أصناف الحلوى والسكريات المختلفة وذلك لأن السكريات إحدى أسباب زيادة الحركة والنشاط لدى الطفل، استبدلي هذه الحلويات بالخضروات والفواكه البطيعية فتحتوي على نسبة قليلة من السكريات كما تحتوي على فيتامينات وعناصر غذائية تساعد في نمو الطفل.

غرفة النوم :

لاحظي أن الطفل في هذه الفترة العمرية يسعى للاستيقظ ولا يرغب في النوم ليستمر في اللعب أو مشاهدة التلفاز، قومي باختيار غرفة مناسبة لنوم الطفل وابعديها عن غرفة المعيشة، قومي بإغلاق النور على طفلك قبل النوم إذا كان ذلك أمرًا غير مخيف بالنسبة له، وتذكري أن عليكِ طمأنته وعناقه قبل أن تتركيه حتى لا يخاف.


إقرأ المزيد .................

اسبـاب وطـرق حـل مشكلـة خـوف الاطفـال من المدرسـة



ما هــو الخــوف من المدرســـة ؟

هو حالة تصيب غالبا التلميذ المستجد في الصف الأول الابتدائي خصوصاً إذالم يسبق له الالتحاق بمرحلتي الروضة والتمهيدي ...
وغالباً ما تكون هذه المشكلة في المرحلة العمرية مابين (5 – 7 ) وقد تستمر إلى سن العاشرة .

أولاً: أعــــراض الخـــوف من المدرســة :

تمـــر أعراض هذه المشكلة بثــلاث مراحل : 

- في البيـــــــــت
- أثناء الذهاب إلى المدرسة .
- عند دخول المدرسة أو الفصل .

وتتسم أعراض هذه الحالة بما يلي :

(1) القلق والخوف المصحوب بالبكاء.
(2) التمنع الشديد من الذهاب إلى المدرسة .
(3) شحوب اللون وتصبب العرق وبرودة الأطراف .
(4) الشعور بالصداع وآلاماً في النظر .
(5) التقيؤ والإسهال والتبول والغثيان .

لاحظي أن هذه الأعراض تزداد حدة وتوتراً كلما انتقل التلميذ من مرحلة إلى المرحلة التي تليها من المراحل الآنفة الذكر ... وقد يقلق بعض الآباء عند رؤيته لابنه وهو على هذه الحالة مما يجعله يبادر به إلى أقرب طبيب معتقداً أن هذه الأعراض دلائل على وجود مرض عضوي يعاني منه وهذا خلاف الصحيح إذ إن هذه الأعراض الجسمية غالباً ليس لها سبب عضوي بدليل أنها تزول بمجرد عودة الطفل إلى البيت.

- ومن الأعراض أيضاً مالوحظ على بعضهم من الانطواء عن زملائه وعدم قدرته على التكيف الاجتماعي في محيط المدرسة ، وفقد الثقة في نفسه وشعوره بعدم قدرته على تحمل المسؤولية وشدة تعلقه بوالديـه.


ثانياً : أسبــاب الخـــوف من المدرســة :

يكتسب الطفل الخوف من المدرسة من خلال :

- أسلوب التنشئة الاجتماعية التي يتلقاهافي البيت أو المدرسة
- من خلال الإعلام المرئي.
- أي مؤثر آخر كالظروف الطارئة التي تحدث في البيت أو المدرسة .

وعليه فإن المختصين يرجعون نشوء هذه الحالة إلى الأسباب الآتية :

(1) التدليل والعناية المفرطة :

فقد يمنح الآباء والأمهات الطفل خلال سنين عمرها الأولى(2-6)سنوات ،جواً من العناية والحماية الزائدة والدلال المفرط بشكل يجعله يفقد الثقة في نفسه ولايستطيع أن يتكيف مع بيئة أخرى غير مجتمع أسرته وذلك بسبب المعاملة الوالدية الخاطئة في تنشئته .

(2) المولود الجديد :

قد يصادف التحاق الطفل بالمدرسة قدوم مولود جديد مما يولد لديه الغيرة التي تجعله يتشبث بالبيت ويكره الذهاب للمدرسة التي تحرمه من منافسة أخيه من حنان أمه وعنايتها .

(3) رد الفعل تجاه موقف سابق :

وقد يعود السبب إلى رد فعل عكسي تجاه موقف سابق مثل غياب أحد والديه فجأة بسبب سفر أو مرض مما يجعله يعتقد أن ذهابه للمدرسة سوف يفقده أحد والديه .

(4) المواقف الطارئة داخل المدرسة :

كأن يتعرض الطفل لمعاملة قاسية سواء كانت من التلاميذ الذين يكبرونه سناً أومن معلميه مثل ( الضرب ، التخويف ، الصراخ ) .

(5) الخلافات الزوجية :

شعور الطفل بأن هناك مشاجرات وخلافات بين والديه يجعله منزعجاً وخائفاً أن ترك البيت وذهب للمدرسة معتقداً أن مصيبة قد تلحق بالأم أو الأب أو أن مكروهاً قد يلحق به نتيجة بعده عن والديه .

(6) التحاقه بالمدرسة قبل سن السادسة :

إن من شأن التحاق الطفل بالمدرسة قبل أن يتوفر لديه العمر الزمني المناسب والنضج الجسمي والفكري الملائم والنمو الحركي والاوراكي والعقلي والانفعالي واللغوي والاجتماعي المتوافق مع المرحلة التي سيلتحق بها .
إن من شأن ذلك أن يؤدي إلى عدم قدرته على التكيف مع مجتمع المدرسة وحدوث مشكلات مثل :(الاتكالية –الخجل – الانطواء )...

(7) عدم توافر الكوادر المؤهلة للتعامل مع هذه الفئة :

إن عدم إدراك بعض المعلمين ومن في حكمهم لخصائص التلاميذ المستجدين الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية أسهم بشكل كبير في عدم تقبل هذه الفئة من التلاميذ للبيئة التربوية الجديدة ومن الأمثلة :
• مدير يضرب التلميذ المستجد أوأي تلميذ.
• معلم يضرب تلميذ ويتهدده لأي سبب.
• ملاحظ يصرخ على التلاميذ أثناء الفسح.
• جهورية الصوت لدى بعض المعلمـين .

(8) عدم التمهيد والتوطئة قبل دخول التلميذ المدرسة :


حيث يضع ولي الأمر أبنه أمام تجربته التربوية الجديدة دون تمهيد تهيئة فيفاجأ التلميذ بخبرات جديدة عليه ليس لديه أي معلومة عنها فيكون الرد هنا: رفض المدرسة ، ويدخل في ذلك أيضاً عدم تطبيق بعض المدارس لبرنامج الأسبوع التمهيدي أو تطبيقه بصورة مخلة ومهزوزة وغير محققة للأهداف المرجوة منه .


ثالثاً : علاج الخــوف من المدرســة :

بما أن الخوف من المدرسة سلوك مكتسب يتلقاه التلميذ من خلال التنشئة الاجتماعية الخاطئة وكذلك الأمر بالنسبة لحبه إياها فبالإمكان أن نكسبه حب المدرسة من خلال تنشئته تنشئة صحيحة تكون لديه نظرة إيجابية تجاه المدرسة فينقلب عندئذ الخوف من المدرسة أمناً وطمأنينة وحباً لها .

وتشترك الأسرة والمدرسة في علاج هذه الحالة على النحو الآتي:

1- محاولة اكتشاف الحالة في وقت مبكر يساعد في علاجها والتأخر يزيد من تعقدها وتعمقها .

2- التخلي عن الحماية المفرطة الممنوحة للطفل تدريجياً وتنشئته على الاعتماد على نفسه ومواجهة الآخرين والتعامل معهم وتشجيعه على الاختلاط بأصدقائه .

3- سلوك مبدأ الحوار مع الطفل من حيث تقبل مشكلته والأسباب التي يبديها ويبرر بها رفضه للمدرسة والإصغاء إليه جيداً والإجابة عليها بأسلوب منطقي يتناسب مع قـدرات الطفـل.

4- التخفيف التدريجي لمشاعر الخوف والرهبة المتعمقة في نفس الطفل الخواف من خلال تطبيق البرامج التربوية ويراعى فيها أن تصاغ بأسلوب تربوي يبعث في نفس الطفل الطمأنينة والألفة .

5- إعطاء الطفل الخواف الوقت الكافي لكي يعدل سلوكه وعم استباق الزمن لمعرفة النتائج على حساب مصلحة الطفل وان يتحلى التربوي المسؤول أو ولي الأمر بالحلم والأناة حتى ولو أدى ذلك إلى التخلف عن بعض الدروس في سبيل إكسابه محبة المدرسة ويمكن تعويضه الدروس التي فاتته عن طريق البيـت .

6- في حالة قدوم مولود جديد يجب أن يراعي الوالدان نفسية الطفل وأن يستمران في منحه الرعاية والاهتمام وألا يصرفا جل وقتهما للمولود الجديد لئلا يبعث ذلك في نفسه الغيرة منه ويتباطأ عن الذهاب إلى المدرسة .

7- عمل لوحة النجوم في المدرسة والمنزل وهي عبارة عن لوحة مجدولة موضح فيها الأيام الدراسية وتحت كل يوم عدة حقول وتوضع نجمة لاصقة أو مخطوطة عند الأيام التي يحضر فيها الطفل للمدرسة ومكافأته على ذلك وياحبذا لو قام الطفل نفسه بوضع هذه النجوم حفزاً له على منافسة أقرانه والحضور لليوم التالي لتكرار العملية.


8- إثارة حب المدرسة في نفس التلميذ عن طريق الأشياء المحببة إليه مثل اللعب وأدوات الترفيه المختلفةوخصوصاًفي الأسبوع الأول .


إقرأ المزيد .................

طرق فعالة لعلاج الخوف عند الطفل


• تقليل الحساسية والإشراط المضاد :

الهدف هو مساعدة الأطفال الخوافين وذوي الحساسية الزائدة ليصبحوا أقل حساسية أو غير مستجيبين للموضوعات التي تثير حساسيتهم، والقاعدة العامة هي أن الأطفال تقل حساسيتهم من الخوف عندما يتم إقران موضوع الخوف أو الفكرة المثيرة له بأي شيء سار (إشراط مضاد counter-conditioning) فمن المفيد جداً جعل الأطفال يلعبون إحدى ألعابهم المفضلة أو ينهمكون بأي نشاط ممتع أثناء الخوف، فجميع أشكال المخاوف المحددة أمكن محوها بهذه الطريقة.

وعلى سبيل المثال يمكن للطفل أن يرتدي زي بطل معروف.. ويقوم بتمثيل بعض المشاهد في غرفة خافتة الإضاءة كخطوة أولى للتغلب على الخوف من الظلام، كما يمكن للطفل أن يلعب لعبة الاستغماية في غرفة مظلمة، فيختبئ الأب أولاً بينما يبحث عنه الطفل، ثم يختبئ الطفل ويحاول الأب العثور عليه، ويحدث تقليل الحساسية بشكل طبيعي عندما يمكَّن الأطفال من مشاهدة حادثة مخيفة عن بعد، فالتقدم التدريجي يؤدي إلى زيادة الشجاعة شيئاً فشيئاً.

وينبغي أن تقرأ للطفل قصصاً للبطولة وتتيح له فرصة اللعب مع بعض الحيوانات الصغيرة بدلاً من الاعتماد على الإقناع فحسب وهذا كله يؤدي إلى نقص طبيعي في المخاوف.

والخوف يمكن أن يتحول إلى نشاط، فوجود العائلة معاً يساعد في تقليل الحساسية حيث أن الأطفال يشعرون بالأمن بشكل أكبر عندما يكونون في جماعات، ويمكن أن يستعان بمراهق من المجاورين ليمارس مع الطفل بعض النشاطات التي يخاف الطفل منها مثل السباحة أو الرياضة فالأطفال يعجبون عادة بالمراهقين، وبذا يصبح النشاط مصدر متعة للطفل. وبعض الأطفال يفزعون من صوت الرعد، ويمكن للآباء أن يقلدوا ذلك الصوت وأن يطلبوا من الأطفال عمل ذلك.

وينبغي كذلك أن تُشرح العواصف للطفل وأن توضح، ويمكن تحويل مشاهدة المطر والبرق إلى لعبة يُسأل فيها الأطفال: “كم عدد ومضات البرق التي تحدث خلال دقيقة؟ كم يمكن أن يتجمع من المطر في فنجان خلال 15 دقيقة؟” وهكذا ينبغي تشجيع الأطفال على تقليل الحساسية الذاتي (self – desensitization) ويمكن أن يتعلموا استخدام هذه الطريقة وحدهم لمواجهة أي خوف، كأن يقوموا بمشاهدة صور الحيوانات والوحوش المخيفة في كتاب ثم يلونونها أو يصورونها أو يكتبون قصصاً عنها، ثم يقومون بمناقشة مخاوفهم مع إخوتهم.. إلخ، ويؤدي ذلك إلى تغيير الشعور بالعجز إلى شعور بالفاعلية نتيجة القيام بعمل بناء، إن المواجهة المتكررة لموضوع الخوف تؤدي إلى تقليل الحساسية، بينما يؤدي تجنب المواقف المخيفة إلى إطالة حالة الخوف أو زيادة شدته.

• ملاحظة النماذج :

تعد هذه الطريقة طريقة طبيعية لتقليل الحساسية. فالطفل يتعلم من خلال الملاحظة كيف يتعامل الأفراد غير الخائفين مع المواقف، والطفل الذي يلاحظ ذلك يبدأ بشكل تدريجي بالتعامل دون خوف مع مواقف تزداد درجة الإخافة فيها شيئاً فشيئاً، ويفضل أن تكون النماذج من الأشخاص العاديين حتى لا يرى الأطفال النموذج وكأنه شخص يتمتع بصفات خاصة تجعله قادراً على أن يكون شجاعاً.

إن الملاحظة تقنع بعض الأطفال بأن ما يخافونه هو في الواقع لا خطورة فيه، ومن الأمثلة على ذلك استخدام نماذج متلفزة من الرفاق لمساعدة الطفل للتغلب على قلق الامتحان، فقد تم تعريض النماذج بشكل تدريجي لمواقف امتحان تزداد إثارتها للخوف شيئاً فشيئاً، وبذا أصبح الأطفال الذين قاموا بالملاحظة أقل خوفاً من الامتحانات المدرسية، ومن هذه الأمثلة أيضاً الاستخدام الناجح لمراقبة أطفال ينجحون في دخول المستشفى وفي أن تُجرى لهم عمليات جراحية. إن على الآباء أن يستغلوا كل فرصة تسنح لتهيئة أطفالهم للمواقف التي تنطوي على احتمال بأن تكون صادمة، وبمعرفتك للطرق المتوافرة للتهيئة (مثل الأفلام) يمكنك أن تستعين بمثل هذه الطرق لمساعدة طفلك الخائف.

هذا ويمكن تقليل حساسية بعض الأطفال بسرعة بطريقة بسيطة تسمى الهدف النقيض (paradoxical intention) حيث تطلب من الطفل أن يمثل دور الخائف على نحو أكثر من الواقع، فتقول له: “أرني درجة الخوف التي يمكن أن تظهر لدى طفل يقف على حافة هاوية مرتفعة” وعندئذ يقوم الطفل بتمثيل حالة كأنها الموت من الخوف من الأماكن المرتفعة، وتكون النتيجة في بعض الحالات، أن الأطفال يبدأون بالأحساس بأن مخاوفهم سخيفة وغير ضرورية، وكذلك فإن من الممكن التغلب على المخاوف عن طريق تكرار المواجهة، فيمكنك أن تقلل حساسية الأطفال من الأصوات المرتفعة المفاجئة بجعلهم يقومون بوخز عدد يملأ غرفة من البالونات بإبرة.

• التمرين (Rehearsal) :

يمكن تدريب الأطفال من الشعور بالارتياح أثناء إعادة بعض الحوادث التي تثير الخوف بشكل بسيط، واللعب لدى صغار الأطفال هو أسلوب طبيعي للتمرين، فألعاب الدمى والتمثيل تمكنهم من التعبير عن أشكال متعددة من المشاعر والخوف، وامتداح الكبار يعزز تدريب الأطفال على التعامل مع موضوعات مخيفة، كما أن استعمال لوحة تبين مدى التقدم هو في حد ذاته معزز بالنسبة لبعضهم.

والتدريب السلوكي (Behavioral rehearsal) هو أداء السلوك الذي يتضمن تعاملاً جريئاً مع المواقف، حيث يمكن التعبير عن الشعور بالغضب بتحوله إلى سلوك مثل ضرب الدمى أو الصراخ على وحوش وهمية. وبعض الأطفال يستجيبون على نحو جيد للتمرين المعرفي (Congnitive rehearsal) وهو التدريب الذي يتم على شكل تخيل القيام بفعاليات متعددة، وهذا يشبه ما يقوم به الشخص الراشد من مراجعة عقلية للسلوكات البديلة من أجل الإعداد لموقف ما.

• التخيل الإيجابي :

من الاستخدامات الخاصة للمخيلة في تقليل المخاوف الاستخدام والتدريب المقصود لتخيل مشاهد سارة، ويجد صغار الأطفال في ذلك أسلوباً ناجحاً، فيتخيلون الأبطال الذين يحبونهم يساعدونهم في التعامل مع موقف مخيف، ويمكنك أن تطلع الطفل على كيفية القيام بهذا التخيل، ثم تطلب منه أن يقوم باختراع قصة مشابهة، مثل: “أنت والمرأة العجيبة (Wonderwoman) تجلسان في البيت عندما تطفأ الأنوار فجأة، إنك تحس بالخوف ولكن أنت والمرأة العجيبة تجدان شموعاً وتذهبان إلى موقع الصمامات الكهربائية (الفيوزات) لتغيير الصمام التالف، وتشعر بالعظمة لأنك تمكنت من حل المشكلة، والمرأة العجيبة تهنئك وتطير مبتعدة بطائرتها الخفية”.

ومن التنويعات لهذه الطريقة أن تطلب من الأطفال أن يتخيلوا الفعالية المحببة لهم مثل (الرياضة) أو قيادة السيارة أو الجلوس على الشاطئ، إلخ، وأثناء الاستمتاع بتخيل المشهد يتخيلون حدوث موقف ينطوي على خوف بسيط، فمثلاً: “أثناء قيادته لسيارة سباق يرى الطفل كلباً ضخماً على الطريق، ويقوم الكلب بمطاردة السيارة بينما يقود الطفل السيارة مبتعداً بسرعة، ثم يبطئ السيارة ويأتي الكلب إلى النافذة، فيقوم الطفل بالتربيت عليه ثم يقود السيارة مبتعداً”. وهكذا يستخدم التخيل كطريقة لكي يدرك الطفل نفسه على نحو متزايد كشخص قادر على تحمل الخوف حتى يصل أخيراً إلى التحرر النسبي منه.

وينبغي إبلاغ الأطفال الكبار كيف يمكن استخدام المخيلة للتغلب على المخاوف، فعندما يكون الطفل مرتاحاً، يمكن أن يقوم الأب والطفل معاً برواية قصص فكاهية ساخرة حول الموضوعات المخيفة التي تقترب تدريجياً من حوادث الحياة الحقيقية، وإذا شعر الطفل بالقلق فينبغي أن تكون حساساً لذلك يجب أن تتراجع لتمويه الجزء المخيف من القصة بالفكاهة أو بتغيير الموضوع.

• مكافأة الشجاعة :

عليك أن تكون حساساً لاستعداد الأطفال للتغير والنمو ليصبحوا أكثر شجاعة، ومن المفيد جداً امتداح الطفل لكل خطوة، وتقديم المكافآت المادية له.

ويمكن تحديد سبب المخاوف وزمانها ومكانها تحديداً دقيقاً، ومكافأة الطفل إذا استطاع أن يتحمل مقداراً صغيراً جداً من تلك المواقف، فكثير من الأطفال يستمتعون باكتساب المكافآت عن طريق إظهار مدى شجاعتهم، فإذا قال الطفل مرحباً مثلاً لشخص غريب يحصل على خمس نقاط، وإذا أجاب على الهاتف يحصل على 10 نقاط، وبالتحدث مع أشخاص مختلفين يجمع الطفل تدريجياً عدداً من النقاط التي تستخدم للحصول على امتيازات أو ألعاب.

ومن الأمثلة الأخرى الخوف من المدرسة، إذ عليك أن تستجيب فوراً بالتأكيد على ذهاب الطفل للمدرسة وحتى لو شكى الأطفال من خوف شديد أو من آلام جسمية فيجب أن يذهبوا إليها ويحافظوا على الدوام فيها بعدم إضاعة الوقت، فحتى الفحص الطبي للطفل يجب أن يتم خارج ساعات المدرسة، هذا ويعرف معظم الآباء نمط آلام المعدة ذات المنشأ النفسي (السيكوسوماتية)، التي تختفي بمجرد تجنب الذهاب إلى المدرسة، وتعد النتائج السلبية للفحص الطبي مؤشراً واضحاً على الطبيعة النفسية للخوف منها، وما يجب عمله هو أن، يرسل الطفل أو يؤخذ إلى المدرسة ويمتدح لمداومته، وبالنسبة إلى الأطفال الصغار، يمكن تنظيم حفلة للاحتفاء بتغلبهم على الخوف من الذهاب للمدرسة، وفي حالة هذا الخوف، والمخاوف الأخرى، تتم مكافأة التقدم الذي يحرزه الطفل ويتم تجنب أي شكل من أشكال تعزيز الخوف، إذ غالباً ما يعزز الأطفال لسلوك الامتناع عن الذهاب إلى المدرسة والبقاء بالبيت عن طريق اهتمام الآباء واللعب ومشاهدة التلفزيون، إلخ، وهذه من سلبيات التربية.

• التحدث مع الذات (Self-talk) :

يشكل تعلم التحدث مع الذات بطريقة مختلفة مضاداً قوياً للخوف يؤدي إلى إحلال الشعور المستقل بالكفاءة محل الشعور بالخوف والعجز. إن عليك أن تقترح على الأطفال بشكل مباشر أن يتحدثوا حديثاً صامتاً لأنفسهم على نحو يحسن من مشاعرهم، وأنت في هذه الحالة تحتاج إلى أن توضح بأن التفكير بالأفكار المخيفة يجعل الأشياء تبدو أكثر إخافة، بينما يؤدي التفكير بأفكار إيجابية إلى مشاعر أهدأ وسلوك أكثر جرأة.

ومن الأمثلة على التحدث مع الذات: “أستطيع أن أواجه ذلك، إنني أصبح أكثر شجاعة، أزمة وتمر، كل شيء سيكون على ما يرام، أنا بخير، إنها مجرد مخيلتي، الوحوش لا توجد إلا في أفلام السينما، لا شيء سوف يحدث، الرعد لا يمكن أن يؤذيني، أستطيع أن أستمتع بمشاهدة العاصفة”، ومن الضروري أن تري الأطفال كيف يوقفون أفكارهم المخيفة وكيف يفكرون بكلمة “توقف” ثم يقولون لأنفسهم فوراً عبارات إيجابية، فالشعور بـ “أن الأمر ليس بيدي” يجب أن يستبدل به عمل إيجابي.

• الاسترخاء (Relaxation) :

يعد الاسترخاء العضلي مفيداً جداً للأطفال والمراهقين المتوترين جسمياً، فإرخاء العضلات يعارض ظهور الشعور بالخوف، وكما هو الأمر في حالة التحدث مع الذات الموصوفة سابقاً، فإن الاسترخاء يعطي الأطفال تركيزاً إيجابياً، فالخوف من الظلام مثلاً يمكن أن يضاد بتعلم الاسترخاء التام، ويكون ذلك مفيداً بشكل خاص إذا كرر الطفل التدريب على الاسترخاء في سريره الخاص، حيث يكون بوسعه أن يسترخي لمجرد الإشارة لكلمة بسيطة مثل “استرخ”.

وبعض الأطفال يمكن أن يتدربوا على الاسترخاء بفاعلية أثناء حمام دافئ، حيث يعطيهم ذلك تمريناً جيداً، ثم يمكنهم أن يستخدموا مخيلتهم لاستعادة شعور الاسترخاء الدافئ، وبذا تصبح لديهم طريقة للتغلب على الخوف عندما يذهبون للنوم، فهم يرخون عضلاتهم ويتخيلون أنفسهم في حمام دافئ.

ويمكن أيضاً أن يتم مزج الاسترخاء بتقليل الحساسية الموصوف سابقاً، حيث إن من المفيد جداً أن يتم وصف مشاهد تزداد في إخافتها شيئاً فشيئاً عندما يكون الطفل في حالة استرخاء، وتتناقص شدة الخوف شيئاً فشيئاً بتكرار مواجهة الطفل للمواقف المخيفة دون قلق سواء أكانت هذه المواجهة بالمخيلة أو بالمواقف الواقعية، وبذا يتم إلغاء أشراط الخوف.

وهناك الكثير من الطرق البسيطة للاسترخاء التي تؤدي إلى شعور أكثر هدوءاً وإلى خفض حالات الخوف.

• التأمل (Meditation) :

لقد استخدمت طرق متعددة من التأمل من قبل أفراد في أعمار مختلفة من أجل الوصول إلى مشاعر أهدأ ومخاوف أقل، والطريقة الأبسط والأكثر استخداماً مع الأطفال هي التنفس بتناغم والعد ببطء، فقد استعمل التنفس بتناغم (breathing rhythmically) للتقليل من خوف الأطفال من الامتحانات المدرسية، ولا يؤدي ذلك إلى مجرد خفض القلق بل يزيد أيضاً من حدة الانتباه والقدرة على مقاومة التشتت.

وما عليك إلا أن تري الطفل كيف يتنفس ببطء وانتظام، وأن تتابع تدريبات التنفس التي يقوم بها، والمهم أن يتم التنفس بشكل طبيعي ومنتظم دون توقف، وينبغي أن تلاحظ أثناء ذلك حركات البطن المستمرة والمنتظمة إلى أعلى وأسفل، ومن المهم أن تكون حساساً في معرفة ما الذي يعمل على أفضل نحو بالنسبة إلى طفلك، فبعض الأطفال يستفيدون من تركيز الانتباه على موضوع لامع في الغرفة، هذا ومن المفيد أن يتم تعليم الطفل التأمل بعد أن يتمكن من الاسترخاء العضلي الموصوف سابقاً، ويمكن الاهتداء بالتقرير الذاتي للطفل حول ما يعطيه شعوراً أفضل.

إقرأ المزيد .................

الخوف عند الأطفال



الخوف غريزة موجودة في نفس كل إنسان وجدت لتحميه وتقيه من الخطر ولكن كل غريزة لها وجهين ، مثل باقي الغرائز، الوجه الحسن و الوجه المؤذي، وجميعنا نعلم ان كل شيء زاد عن حده انقلب الى ضده ؛فلو بقى بمعدل معقول ودرجه طبيعيه؛ 

سيؤدي للحفاظ على الفرد وحمايته من مخاطر لاحصر لها ، أما لو ازداد الخوف عن معدله الطبيعى المقبول يتحول إلى مرض،او حاله نفسيه تستدعي الإنتباه و التحرك من أجل حلها ،ويتحول الخوف لعقبة تعوق وتمنع حريته، وممارسته لحياته بشكل طبيعي، مثل الاخرين؛مما يتسبب فى تقليل قدراته الخاصة على مواجهة الصعاب و تتسبب في خلق مشاكل اخرى غير المشاكل الموجودة فى الحياة اصلا كما ان الوهم و السرساب النابع من الخوف من الممكن أن يحول الحياة الى جحيم .

الخوف من وجهة نظري :

 هو (انفعال أو رد فعل داخلى بمقدار متفاوت بين الخفيف والمتوسط و الشديد و يتم التعبير عنه بإنفعال أو رد فعل خارجي بمقدار يبدأ من خفيف الى موسط فشديد الى لامعقول و يكون الانفعال عبر مظاهر الخوف التي تتمثل في الشكل او الصوت او الكلام او المرض كالاعياء او القيء او الاغماء او شدة التنفس او احمرار الوجه او اختفاء الضوت او حدته وايضا ضربات القلب وارتفاع الضغط و البكاء او هستيريا الصراخ على سبيل المثال لا الحصر من الممكن ان تكون عارض واحد او عدة اعراض معا ،فعند وجود خطر سواء بالحقيقه أو الوهم أو عند توقع حدوثه يبعد الخائف تلقائيا عن مصدر الخوف أو سببه.

 وهى فطرة موجود لدى الجميع بدون إسثناء ليحافظ الإنسان على حياته ووجوده و سلامته ودرع الدفاع او السلاح لمواجهة الاخطار هذا الخوف بشكل عام
الخوف عند الأطفال امر مختلف أنواعه كثيرة و أسبابه متعدده وكذلك اعراضه كما أن الفئه العمريه للطفل لها أهميه في تحديد نوع الخوف و سببه و كيفية علاجه فالطفل من سنه الى ٧ سنوات يختلف عن الطفل من ٧ الى ١٢ ويختلف عن الطفل من ١٢ الى ١٨ فكل فئه لها أسبابها و طريقة التعامل معها..

من أنواع الخوف :

الخوف المبرر، و الخوف الغير مبرر، و الخوف من الأشياء، و الخوف على الأشياء، و الخوف من الأشخاص ،والخوف على الأشخاص. وهناك أمثله كثيرة على ذلك منها
خوف الطفل من الأشكال الغير مألوفه لديه بأختلاف هيئته عن الباقين من حوله مثلا إختلاف ملابسه أو تسريحة شعره او ملامحه أو لو كان متنكرا بزي ليسعد الأطفال مثل الشخصيات الكرتونيه او بابا نويل و ايضا يخاف الطفل من صوت غير معتاد على سماعه سواء بنغمة الصوت أو حدته كما يخاف من الاصوات العاليه .كما من دواعي الخوف لدى الأطفال الحركات الغير متوقعه .

أما المخاوف التي لا بد أن تصيب أي شخص سوي كبيرا كان ام صغيرا فهي مخاوف حقيقية كالحروب الكوارث غير المتوقعه الطبيعيه مثل الفيضانات و الزلازل و الأعاصير والبراكين والرعد والبرق والخوف من الحيوانات و الزواحف مثل الافاعي و التماسيح والحيوانات المفترسة و العقارب والحشرات المزعجه .

أما الخوف الغير منطقي او الغير متوقع ، وغير مبرر، أو الوهمي بمعنى أصح ،هو الخوف من أشخاص أو أشياء إعتياديه لا تشكل خطرا حقيقيا مثل الخوف من الحيوانات الأليفة أو من المياه أو الحدائق أو المدرسه أو من بعض الناس .

أما الخوف الحسي فهو الخوف من الحيوانات والشلالات و الأمور التي يدركها الإنسان أو يلمسها فعليا بأن رآها أو جربها أما الغير حسي فهي الأمور الغير ملموسه فعليا لم يراها او يجربها و لا يستطيع أن يدركها على حقيقتها ، كالخوف من الوجوش أو الجن والعفاريت أو الموت وغيرها.

ومن خبراتنا الميدانيه مع الأطفال نستنتج ان معظم الخوف عند الاطفال ناتج عن جهله بالشيء وعدم معرفته به وقلة إدراكه لمخاطر هذا الشيء أو كما يقال لا يعرف خيره من شره أو ما مقدار الشر الذي ممكن أن يصدر منه، والحل بهذه الحاله هو أن نشرح للطفل و نجعلهريطلع على الأمور التي يخاف منها أو التي قد يخاف منها مستقبلا والتغلب على خوفه بالتجربه سواء بالنظر أو الممارسه لكل ما يمكن ان يصادف و لكل ما يحيط به بتجارب جميله ومفرحه .

في الماضي قال العلماء أن الخوف يولد مع الإنسان كغريزه إلا أن الإعتقاد الآن تغير فالدراسات والأبحاث الحديثة تؤكد أن الخوف عند الطفل يبدأ بالشهر السادس وقبل السادس لا يوجد خوف عند الطفل ، وتزداد درجة الخوف كلما زاد عمره الى سن السادسه حيث 90% من الأطفال يتكون عندهم مخاوف من أشياء معينه قبل السادسه من العمر حسب ما أكده العلماء.

ثم تبدأ في الإنخفاض ،حيث بسن السادسه مرحلة النضوج العقلي للطفل .
والخوف عند الأطفال له أسباب تختلف من طفل لآخر، ومن منطلق اذا عرف السبب بطل العجب

-1 نتيجة التدليل الزائد أو العكس النقد والقسوة المفرطة ، فكلاهما يولد لدى الطفل شعور بالخوف زائد عن الطبيعى ، فالنقد والعقاب يؤدى بالطفل الخوف من الوقوع فى الخطأ

3- المشاكل والمشاحنات الأسرية ، يمكن أن تكون مناخ خصبا لتولد الخوف لدى الأطفال من القادم والمستقبل .

4- قد يستخدم الطفل الخوف وسيلة للضغط على الوالدين لتنفيذ رغبات وطلباته بالسيطرة عليهم بها وجذب إنتباههم لإحتياجاته وهى ماقد تزيد الخوف بشكل غير مباشر لدى الطفل فيصبح الخوف وسيلة للحياة سهلة وموجعه فى نفس الوقت للطفل.

5- ضعف الطفل سواء جسدى أو نفسى حيث أنها أولى وسائل الدفاع التى يستخدمها الطفل للدفاع عن نفسه مما يشعره بضعفه أمام كل مايحيط به ، مما يولد لديه الإحساس بالخوف من كلشىء وأى شىء سواء إنسان او جماد أو حيوان أو المواقف التى يتعرض لها .

6- استخدام التخويف كوسيلة فى توجيه سلوك الطفل وهو أخطر شىء يتعرض له وخاصة فى المراحل العمرية الأولى مما ينمى فىخياله الخصب الخوف والبعد عن كل مايشعره بالخوف دون عقل أو منطق أو ادراك وتمييز .

7- ردود فعل الأب والأم العنيفة تجاه تعرض أطفالهم لأى مشكلة او اصابة ما والتى تصل للهلع والرعب مما ينعكس على أطفالهم ويعزز الخوف لديهم . 

إقرأ المزيد .................

كيف نشرح الحقائق الصعبة للاطفال ؟


كيف نشرح الحقائق الصعبة للاطفال :

دخلت والدة أحد التلاميذ الى الروضه تسأل عن ابنها وكان عمره 4 او 5 سنوات كانت المعلمة تناقش تدهور وضع التلميذ. فالسنة الماضية، كان الأول على صفه. وكانت تفتخر به المعلمة. ولكن هذه السنة، لا يستمع، ولا كأنه موجود في الصف، لا يتفاعل ولا يشارك.

فما كان من الأم الا أن قالت لها: ظروف خاصة بالعائلة.
حاولت المعلمة أن تسأل عن هذه الظروف. لأنها بالتأكيد ستساعد على معرفة مشكلة التلميذ وحلها.

قالت الأم: توفيت أخته في الصيف.. قلبها كان ضعيفاً مما اضطرها الى إجراء عملية جراحية. بدأ يبكي لأتفه الأسباب.. وأهمل دراسته.. وعندما حاولت الأم معرفة سبب مايحدث له، علمت منه أنه كان يلوم نفسه على مرض أخته .. ويعتقد أنه المسبب له لأنه يتشاجر دائماً معها.

والأصعب من هذا.. عندما توفيت وسأل عنها، أجابوه بأنها توفيت. وعندما سأل أين هي موجودة الآن؟ قالوا له: سنقول لك عندما تكبر. وهنا بدأ يشعر بأن أخته موجودة حوله.. يخاف من الجلوس وحده في الغرفة، لا يجرؤ على فتح الأماكن المغلقة (كالخزانة) لأنه يتخيل وجود أخته هناك.

هل هكذا نشرح حقيقة الموت للطفل؟ ماذا لو قالت له الأم: كل الإخوة يتشاجرون ويضربون بعضهم بعضاً إلا أن ذلك لادخل له بمرض أختك فهي قد ولدت بقلب ضعيف ونحن مضطرون أن نجري لها هذه العملية لتشفى ان شاء الله.

وألم يكن الأفضل أن يقولوا له حقيقة دفنها؟ حتى لا يعيش هذا الهاجس الذي يراوده؟
ماذا لو مرض الطفل؟ واحتاج الى علاج ما؟ أو الى جراحة؟ كيف نتصرف؟ هل نخبره بما سيحدث له أثناء العملية وبعدها؟ لو أخبرناه بأن كل شيء سيكون على ما يرام، وأنه لن يشعر بأي ألم.. وعندما يعايش التجربة سيفقد ثقته بأهله.. وسيعتبر بأنهم يكذبون عليه.

ماذا لو…اخبرناه باختصار عن الألم الذي سيشعر به؟ وأنه سيستمر فترة قصيرة وسيزول؟ أي نعده ليواجه التحدي الذي سيقابله.. ولايضر أن يحتج الطفل ويبكي معبراً عن خوفه، فإن ذلك أفضل من أن يذهب الى المستشفى مسروراً ضاحكاً، ليخرج منها باكياً مجروحاً ممن كان يثق بهما وهما والداه. وقد يسبب له ذلك عقدة نفسية تجعله يخاف الذهاب الى الطبيب مستقبلاً .

ماذا لو تطلق أهل الطفل ؟

لا يخفَ على أحد أن هناك نسبة من الأطفال تشعر بأنها معنية في طلاق أهلها. وأن ذلك يؤثر سلباً عليهم.

عند الطلاق ماذا يحدث ؟

يقول الأب للطفل: طلقت أمك لأنها ليست جيدة.

والأم: تطلقت من أباكم لأنه ليس جيداً.
والأقسى من ذلك أن بعض الأهل يستخدمون ويوظفون أطفالهم في قضية الطلاق ويطلبون منهم أخذ موقف منهم.

أليس من الأفضل أن :

يأتي الوالدين ليحاورا الأطفال: ويشرحا باختصار حقيقة ما يجري بينهما؟ مؤكدين لهم أن لاعلاقة لهم بهذه الخلافات، وأنهما لن يتوقفا عن حبهم ورعايتهم حتى لو انفصلا بالطلاق؟

- هل نخاف على أطفالنا من حقائق حياتية؟
- وهل من الأفضل أن نخفي الحقائق؟ أو شرح الحقيقة كما هي، ولكن بأسلوب تستوعبه عقولهم الصغيرة 

إقرأ المزيد .................

مرحلة التسنين عند الأطفال أعراضها وكيفية التعامل معها


تعتبر مرحلة “التسنين” عند الأطفال من أصعب الفترات بالنسبة للأم، ويقول الدكتور أحمد الشرقاوى أستاذ طب الأطفال، إن الأطفال الأقوياء تظهر أسنانهم دون الإصابة بأى مرض سوى اضطرابات طفيفة أثناء الليل عكس الأطفال الضعفاء، الذين قد يصاحب تسنينهم أعراض شديدة كالقيئ والإسهال، أو التشنجات، واضطرابات النوم، وكثرة البكاء، كما يصاب البعض بالتهاب فى الحنجرة أو الأنف والنزلات الشعبية، ويتسبب “التسنين” فى تقلب أمزجة الأطفال وتغير انفعالاتهم وكثرة شكواهم، وتزداد الأعراض كلما بدأ سن جديد فى الظهور.

ويشير “الشرقاوى”، إلى أن أعراض التسنين تتفاوت من طفل لآخر، لكن بشكل عام يصحب هذه المرحلة ضعف فى جهاز المناعة، وبعض الأعراض الأخرى التى تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، كالنزلات المعوية التى قد تبدأ بإسهال، وأن هذه الأعراض تختفى فجأة بظهور الأسنان، لكن يجب الانتباه إليها جيدا، وغالباً ما تلاحظ الأم قبل ظهور الأسنان بأسابيع زيادة إفراز اللعاب عند طفلها، وتنامى رغبته فى العض، والابتعاد عن الطعام، خاصة مع اشتداد الحرارة فى الصيف، فلا يستطيع تحمل الوجبات الصعبة، وقد يصاحب ذلك فرك فى العين، مما يؤدى لاحمرارها، وهرش فى فروة الرأس والأذنين، واستيقاظه أكثر من مرة ليلاً.

ويوضح الدكتور أحمد، أن التسنين يحدث لدى الأطفال بعد بلوغهم الشهر الخامس فأكثر، ونادراً ما يحدث قبل هذا السن، ويكتمل ظهور الأسنان اللبنية (20 سناً) خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وقد يتأخر نمو أسنان الطفل، فقد يبلغ عامه الأول وليس فى فمه أسنان لأسباب وراثية، أو لأن أسنانه لم تظهر خارج اللثة وبقيت مدفونة تحتها.

ويؤكد أستاذ طب الأطفال، أن هناك بعض الأمراض تتسبب فى تأخير نمو أسنان الطفل، كمرض مسامية العظام، أو الكساح، مشيرا إلى أن زيادة عدد الأسنان فى فم الطفل تقلَل احتمال تعرضه للأمراض، وزيادة مناعته ضدها، لذلك فإن العناية بفترة “التسنين” مطلوبة جداً حتى يجتاز الطفل تلك المرحلة بسهولة.

ويناشد الدكتور أحمد، الأم للتخفيف من الآلام الناشئة عن التسنين لدى طفلها، بلف قطعة قماش حول إصبعها وتمريرها على لثة طفلها لإزالة البكتريا العالقة بها، وتسهيل خروج الأسنان، وإعطائه كسرة من البسكويت، أو عضاضة لمساعدته على التخلص من تهيج اللثة، ويفضل أن تكون العضاضة باردة، لذا يجب الاحتفاظ بها فى ثلاجة، علما بأنه توجد بعض أنواع العضاضات التى تحتوى على سائل (جل) يساعد على الاحتفاظ ببرودتها لوقت أطول، وضرورة زيارة الطبيب إذا اشتدت الأعراض، محذرا من إهمال الطفل بحجة أنه يعانى التسنين لا أمراضاً فعلية، وأن التغذية السليمة والرضاعة الطبيعية للطفل تؤدى إلى نمو أسنانه بشكل طبيعى.


إقرأ المزيد .................

الاثار النفسية للخلافات الوالدين على الابناء



كيف نجنب أبناءنا تبعات الخصام اليومي للأولياء :

تعتبر التربية السليمة للأبناء من المواضيع الأكثر إثارة للنقاش في المجتمع الجزائري خاصة في وقتنا الحاضر، حيث يعد الهاجس الأكبر

الاثار النفسية للخلافات الوالدين على الابناء :


للاولياء خاصة في ظل غياب الحوار و النقاش الجاد بينهما في إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات الحياة اليومية و عدم وجود رؤية واضحة للمستقبل بينهما، حيث يطغى طابع العنف اللفظي و الجسدي على يومياتهما، الشيء الذي ينتج عنه تبعات سلبية على تربية الأولاد

من أمراض و تعقيدات نفسية :

في ظل هذه الظروف، كيف يمكننا تجنيب أولادنا تبعات العراك اليومي و إبعادهم عن الضغط خاصة عندما يكون خصام الأولياء شبه يومي.

شرح الاثار النفسية للخلافات الوالدين على الابناء :

الوقف الاخر
الآباء مسؤولون عما يدور داخل فضاء البيت الأسري ومطالبون أيضا بتتبع سلوك الأبناء خارج المنزل .

وإن كان التحكم فيما يدور خارج المنزل أمرا مستحيلا فإن ما يقع داخله له تأثير مباشر على الأبناء .

وبالتالي يبقى الآباء مجبرون على الحفاظ على صفاء الاجواء داخل المنزل بتجنب الخصام وبث روح الاحترام والحوار والتفاهم والنقاش الودي الهادف

وفي حالة وجود سوء تفاهم بين الزوجين وجب عليهما محاولة اخفاءه قدر الامكان منعا لأي تأثير سلبي خاصة بالنسبة لحديثي السن

لكن للأسف أخي الكريم في الكثير من الحالات نصادف اولياء لا يبالون لمثل هذه الامور ويصير المنزل لديهم كشوراع وازقة المدن الهامشية يسوده عنف لفظي وجسدي ومعنوي

وفي مثل هذه الظروف لا يمكن أبدا أن نتوقع قدرة الاولياء على التحكم في سلوك الابناء لأن المحيط والبيئة التي تم تهييئها لهم لا تستجيب لمعايير التربية السليمة .




إقرأ المزيد .................

11 صنفاً من الأطعمة تزيد طول الأولاد طبيعياً


كيف نساعد أولادنا على زيادة طولهم بدون إدخال مواد هرمونية تؤثر فيهم سلباً؟ الحل في هذه الأطعمة الإثني عشر:




 1ء السمك :

 
السمك من الأطعمة الغنية جداً بالبروتينات والفيتامينات. السمك لا سيما منه السلمون والتونا غنيان بالفيتامين ض  والبروتينات التي تزيد الوز



البيض :

 اهم مصدر للفيتامين D والكالسيوم . المواد الموجودة في البيض تحسن صحة الجسم وتقوي العضلات. تأكدي من إطعام الولد البيض المسلوق لزيادة طوله.


3- الصويا :

حتى نساعد العظام على زيادة امتصاص الفيتامينات والكالسيوم ينصح الخبراء باستهلاك الصويا او حليب الصويا والمكسرات النيئة

 


4- بزور اليقطين( القرع) :

بزور اليقطين غنية بالأحماض الأمينية . وما تحتويه بزور اليقطين منها تساعد أنسجة الجسم على بناء الخلايا التي ماتت



 5- الجزر :

الفيتامين A الموجود في الجزر يساعد في تزويد الجسم بالكالسيوم الذي يجعل العضلات أقوى  و صحية أكثر






6- السبانخ :

هذا الصنف من الخضار غني بالفيتامينات والعناصر الغذائية. تأكد من إدخاله إلى الطعام لزيادة الطول




 7- الحليب :

الحليب ضروري وأساسي لنمو العضلات وتقويتها. ولا شك انك تعرف ان الحليب من المصادر الجيدة للكالسيوم


 8- الموز :

حتى تحظى بعظام قوية ، أنت بحاجة لاستهلاك الموز باستمرار. 




 9- الدجاج :


الدجاج مصدر عظيم للبروتينات واستهلاك الدجاج يساعد الجسم في الحصول على  الكالسيوم الضروري لتقوية العضلات والعظام .





 10- اللوبياء :

تحتوي اللوبياء على المعادن التي تزيد قوة العضلات وخلايا الدم الحمراء. لتزيد الطول طبيعياً أكثر  من استهلاك اللوبياء لا سيما منها الرفيعة الطويلة



 11- اللبن الرائب :

إضافة إلى أن هذا الطعام من الأطعمة المخمرة ، هو أيضاً طعام غني بالفيتامينات A,B,D,E وهي فيتامينات تزيد الطول طبيعياً .



إقرأ المزيد .................
 
مــوقــع إفـادتــم | by TNB custom blogger templates ©2014