‏إظهار الرسائل ذات التسميات الـديـن معاملـة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الـديـن معاملـة. إظهار كافة الرسائل

هل تعرف من يكنس السماء و ينظفها ؟؟ معلومة رائعة !!!

 انه سؤال رائع هل تعرف من يكنس السماء و ينظفها ؟ حيث نرصد اليكم الاجابة فى هذا الموضوع حيث تعتبر معلومة رائعة جدا :  حيث اكتشفت مؤخرا وكالة الفضاء الامريكية ناسا فى الفضاء شيئا عجيبا وغريبا جدا حيث هناك من ينظف الكون من الغبار الكونى   بالاضافة الى الدخان حيث يعتبر ذلك الناتج عن انفجارات النجوم فى الفضاء كما قام بتسميتها العلماء بالمكانس نعم أنها بالظبط مكانس منضف  بما تعنيه الكلمة من معنى وذلك لانها تشفط هذا الدخان والغبار الكونى من الجو والفضاء تماما و بدق كالمكنسة حيث أطلقت عليها وكالة الفضاء   الامريكية ناسا باسم ” الثقوب السوداء " او ما تعرف باللغة الانجليزية بال"The Black Holes” حيث لا ترى تلك المكانس بالاعين   المجردة ونظرا لانها لا ترى فهى تعتبر تماما كثقب فى الفضاء يشفط اى غبار و دخان فى هدا الكون العريض   وفى الحقيقة هى نوع من أنواع النجوم الفضائية   وهى تتحرك فى الفضاء   وتنظفه   أنظروا اليها وقولوا سبحان من خلقها   ولكن هناك مفاجاة :  وهى ان ناسا لم تكتشف شيئا لانها فقط التقطت صورا لشىء تكلم عنه خالقه الواحد الاحد فى القران الكريم .   فقد أتى ذكر هذه النجوم فى قوله تعالى ”فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس "   أقسم الملك وله مايشاء ان يقسم به ووصفها وصفا دقيقا فهى :   لاترى : فهى خنس   وتجرى : فهى جوار   وكالمكنسة : فهى كنس   الجوار الكنس أكبر بعشرين مرة من الشمس   وهى كمكنسة كونية عملاقة تستطيع ان تبلع الارض بما فيها   فهى لها جاذبية عظيمة تجذب اى شىء يمر امامها   فصدق الحق "سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم .


انه سؤال رائع هل تعرف من يكنس السماء و ينظفها ؟ حيث نرصد اليكم الاجابة فى هذا الموضوع حيث تعتبر معلومة رائعة جدا :

حيث اكتشفت مؤخرا وكالة الفضاء الامريكية ناسا فى الفضاء شيئا عجيبا وغريبا جدا حيث هناك من ينظف الكون من الغبار الكونى 

بالاضافة الى الدخان حيث يعتبر ذلك الناتج عن انفجارات النجوم فى الفضاء كما قام بتسميتها العلماء بالمكانس نعم أنها بالظبط مكانس منضف

بما تعنيه الكلمة من معنى وذلك لانها تشفط هذا الدخان والغبار الكونى من الجو والفضاء تماما و بدق كالمكنسة حيث أطلقت عليها وكالة الفضاء 

الامريكية ناسا باسم ” الثقوب السوداء " او ما تعرف باللغة الانجليزية بال"The Black Holes” حيث لا ترى تلك المكانس بالاعين 

المجردة ونظرا لانها لا ترى فهى تعتبر تماما كثقب فى الفضاء يشفط اى غبار و دخان فى هدا الكون العريض 

وفى الحقيقة هى نوع من أنواع النجوم الفضائية 

وهى تتحرك فى الفضاء 

وتنظفه 

أنظروا اليها وقولوا سبحان من خلقها 

ولكن هناك مفاجاة :

وهى ان ناسا لم تكتشف شيئا لانها فقط التقطت صورا لشىء تكلم عنه خالقه الواحد الاحد فى القران الكريم .


فقد أتى ذكر هذه النجوم فى قوله تعالى ”فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس " 

أقسم الملك وله مايشاء ان يقسم به ووصفها وصفا دقيقا فهى : 

لاترى : فهى خنس 

وتجرى : فهى جوار 

وكالمكنسة : فهى كنس 

الجوار الكنس أكبر بعشرين مرة من الشمس 

وهى كمكنسة كونية عملاقة تستطيع ان تبلع الارض بما فيها 

فهى لها جاذبية عظيمة تجذب اى شىء يمر امامها 


فصدق الحق "سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم .

إقرأ المزيد .................

الاعجاز العلمي فى العلاقة بين السمع والقلب !!!

قال الله عزوجل: ( ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون ).. الأعراف: 100 وجد العلماء ان هناك علاقة بين حاسة السمع وبين القلب وهما يتأثران ببعضهما وهناك إشارة قرآنية لهذه العلاقه أثبت العلماء وجود علاقة بين السمع والقلب فالضوضاء التي يتعرض لها الإنسان بإستمرار تؤثر على أداء القلب وتؤدي إلى حدوث الذبحة الصدرية وأن الأصوات الصاخبة المستمرة يمكن أن تسبب مشاكل في السمع واضطرابات في النوم وتوتر نفسي والعكس صحيح فمشاكل القلب في حالات خاصة قد تؤدي لمشاكل في السمع سبحان من أخبر عن مثل هذه العلاقة بين السمع والقلب سبحــــــــــــــان الله والحـــــــمد لله !!


قال الله عزوجل: ( ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون ).. الأعراف: 100

وجد العلماء ان هناك علاقة بين حاسة السمع وبين القلب وهما يتأثران ببعضهما
وهناك إشارة قرآنية لهذه العلاقه.

أثبت العلماء وجود علاقة بين السمع والقلب .

فالضوضاء التي يتعرض لها الإنسان بإستمرار تؤثر على أداء القلب
وتؤدي إلى حدوث الذبحة الصدرية وأن الأصوات الصاخبة المستمرة .

يمكن أن تسبب مشاكل في السمع واضطرابات في النوم وتوتر نفسي
والعكس صحيح.

فمشاكل القلب في حالات خاصة قد تؤدي لمشاكل في السمع 
سبحان من أخبر عن مثل هذه العلاقة بين السمع والقلب .

سبحــــــــــــــان الله والحـــــــمد لله !!



إقرأ المزيد .................

ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن


فيما يلي بعض الوصايا الرائعة لتبدأ مشروع حفظ القرآن الكريم، وهي مجموعة معلومات تهيئك نفسياً للبدء بأهم مشروع في حياتك على الإطلاق....  1- احرص على الاستماع كل يوم  إن أهم مشروع في حياة المؤمن هو حفظ القرآن الكريم، فهذا المشروع قد يغير حياتك بالكامل، ونصيحتنا الأولى لك وأنت على طريق حفظ القرآن، أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم لأطول مدة ممكنة. فهذا الاستماع سيحدث تغييراً في نظام عمل الدماغ لديك، فقد أثبت العلماء أن كل صوت يسمعه الإنسان ويكرره لعدة مرات يحدث تغييراً في نظام عمل الخلايا، وبالتالي فإن استماعك للقرآن يعني أنك ستعيد برمجة خلايا دماغك وفق كتاب الله تعالى وما جاء فيه من تعاليم وأحكام. ولكي نضمن التغيير الإيجابي الفعال يجب أن نستمع إلى القرآن بخشوع كامل، وهذا ما أمرنا به الله بقوله: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].  2- ليكن هدفك رضوان الله تعالى  إن أي مشروع لابد أن يكون له هدف لينجح ويثمر، وهذا سؤال يجب أن توجهه لنفسك قبل أن تبدأ هذا المشروع: لماذا أحفظ القرآن؟ وحاول أن تكون الإجابة أنني أحفظ القرآن حبّاً في الله وابتغاء مرضاته ولأفوز بسعادة الدنيا والآخرة. فإذا كان هذا هو الهدف فتكون قد قطعت نصف الطريق في الحفظ. حاول أن تجلس وتفكر بفوائد حفظ القرآن، وكيف سيغير حياتك كما غير حياة من حفظه من قبلك. ويجب أن تعتقد أن الله سييسر لك حفظ القرآن فهو القائل: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17].   3- ابدأ من السورة التي تحبها  ابدأ من السورة التي تحبها وتظن بأنها سهلة الحفظ، وحاول أن تستمع إلى هذه السورة عشر مرات أو عشرين مرة، ثم افتح القرآن على هذه السورة وستجد أنها مألوفة بالنسبة لك وسهلة الحفظ لأنها ستنطبع في خلايا دماغك بعد الاستماع إليها أكبر عدد من المرات! ولكن أثناء الحفظ جزّئ السورة لعدد من المقاطع حسب المعنى اللغوي، وابدأ بقراءة المقطع الأول وكرره حتى تحفظه، ثم تكرر المقطع الثاني حتى تحفظه، وهكذا حتى نهاية السورة. وأخيراً تربط كل مقطعين من خلال قراءتهما معاً وكرر هذه العملية مع بقية مقاطع السورة حتى تتمكن من حفظها بإذن الله. وكلما بدأت بقراءة القرآن اقرأ قوله تعالى: (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت: 49].  4- اجعل همَّك مرضاة الله  لا تجعل همَّك هو حفظ القرآن من أجل أن يُقال عنك إنك حافظ لكتاب الله، بل لتكن نيَّتك أنك تحفظ القرآن ابتغاء مرضاة الله ولتتقرب من الله ولتدرك من هو الله، فمن أحب أن يعرف من هو الله فليقرأ كتاب الله تعالى! إذاً النية مهمة أثناء الحفظ والله سييسر لك حفظ القرآن ولكن بشرط أن تخلص النية، وأن يكون همُّك مرضاة الله أولاً وأخيراً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيَّات). وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، فحاول أن تحفظ كل يوم القليل ولكن إياك أن تنقطع عن الحفظ لأي سبب كان. وكلما تعبت من الحفظ أعط نفسك شيئاً من الاستراحة ولتكن استراحتك وراحتك في الصلاة وتدبر القرآن والتفكر في خلق الكون، وآيات الإعجاز العلمي.  5- احرص على الاستماع إلى القرآن أثناء النوم  تبين للعلماء أن الدماغ يبقى في حالة نشاط أثناء النوم، حيث يقوم بمعالجة المعلومات التي اختزنها طيلة النهار وترتيبها وتنسيقها في خلايا خاصة، فبعد أبحاث طويلة تبين أن دماغ الإنسان النائم يستطيع تمييز الأصوات وتحليلها وتخزينها أيضاً. وإذا علمنا أن الإنسان يمضي ثلث عمره في النوم يمكننا أن ندرك أهمية الاستماع إلى القرآن أثناء النوم كوسيلة تساعدك على حفظ القرآن دون بذل أي جهد يُذكر. ولذلك يمكن لكل واحد منا أن يستفيد من نومه ويستمع لصوت القرآن وهذا سيساعده على تثبيت حفظ الآيات. ولا ننسى قول الله تعالى عن النوم وأنه آية من آيات الله: (وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [الروم: 23].  6- استثمر طاقة الصيام  إن للجسم مستويات محددة من الطاقة بشكل دائم، فعندما توفر جزءاً كبيراً من الطاقة بسبب الصيام والامتناع عن الطعام والشراب، وتوفر قسماً آخر بسبب النقاء والخشوع الذي يخيم عليك بسبب طاقة الصيام، وتوفر طاقة كبيرة بسبب الاستقرار الكبير الذي يحدثه الصيام لديك ، فإن هذا يعني أن الطاقة الفعالة لديك ستكون في قمتها أثناء الصيام، وتستطيع أن تحفظ القرآن بسهولة، لأن الطاقة المتوافرة لديك تؤمن لك الإرادة الكافية لذلك. وهذا يعني أن شهر رمضان هو أنسب الأوقات للبدء بحفظ القرآن! فهل تستجيب لنداء الحق تبارك وتعالى وتبدأ بهذا المشروع الرابح؟ يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 29-30] حاول أن تستغل فترة الليل في حفظ السورة التي كررت سماعها من قبل.  7- أكثر من قراءة القرآن قدر المستطاع  إن حفظ القرآن يعني أنك تأخذ على كل حرف عشر حسنات! وإذا علمت مثلاً بأن عدد حروف سورة الفاتحة هو 139 حرفاً، فهذا يعني أنك كلما قرأتها سوف يزيد رصيدك عند الله تعالى 139 × 10 = 1390 حسنة، وكل حسنة من هذه الحسنات خير من الدنيا وما فيها!! وتأمل كم من الحسنات ستأخذ عندما تقرأ القرآن كله والمؤلف من أكثر من ثلاث مئة ألف حرف!!! قال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها).  8- علِّم ولدك القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا  أثبت العلماء حديثاً أن الجنين في بطن أمه وبعد الليلة الثانية والأربعين يبدأ يتفاعل مع المؤثرات الخارجية ثم يتفاعل مع الأصوات التي يسمعها وهو في بطن أمه. ولذلك يجب على كل أمّ أن تسمع جنينها شيئاً من القرآن وبعد الولادة تستمر في ذلك، وسوف تتأثر خلايا دماغه وقلبه بكلام الله تعالى، وتكون بذلك قد هيَّأت طفلك لحفظ القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا! يقول تبارك وتعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [النحل: 78].  9- لتكن أخلاقك القرآن  عندما تحفظ القرآن سوف تمتلك قوة في أسلوبك بسبب بلاغة آيات القرآن، سوف تصبح أكثر قدرة على التعامل مع الآخرين والتحمّل والصبر، سوف تكون في سعادة لا توصف، فحفظ القرآن ليس مجرد حفظ لقصيدة شعر أو لقصة وأغنية! بل إنك عندما تحفظ القرآن إنما تُحدث تغييراً في نظرتك لكل شيء من حولك، وسوف يكون سلوكك تابعاً لما تحفظ. فقد سئلت سيدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خُلُقه القرآن)!! فإذا أردت أن تكون أخلاقك مثل أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليك بحفظ القرآن.  10- احرص على ترتيل القرآن وتجويده  من أجمل الأشياء التي تساعدك على القراءة لفترات طويلة أن تقرأ القرآن بصوت حسن وترتله ترتيلاً كما أمرنا الله سبحانه وتعالى بذلك فقال: (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) [المزمل: 4]. فالقراءة بصوت مرتفع قليلاً وبتجويد الصوت وترتيله تجعلك تحس بلذة القراءة والحفظ. وحاول أن تقلد أحكام التجويد كما تسمعها من المقرئ من خلال المسجل أو الجوال أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الراديو، فكلها وسائل سخرها الله لتساعدنا على حفظ القرآن. يقول تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17]. وحاول أن تركز انتباهك في كل كلمة تسمعها وتعيش معها وتحلق بخيالك مع معاني الآيات. وكرر ما تحفظه مراراً وتكراراً.  11- احرص على الشفاء بالقرآن  القرآن فيه شفاء لكل شيء، فإذا أصابك هم أو غم فإن القرآن يذهب همك، وإذا مرضت فإن القرآن يشفيك بإذن الله؟ وإذا أُصبت بعين حاسد فإن المعوذتين وآية الكرسي تحفظك من أي مكروه. فإذا كانت تلاوة الفاتحة على المريض تشفيه بإذن الله، فكيف بمن يحفظ كتاب الله كاملاً؟ وقد أثبت بعض الباحثين وجود قوة شفائية غريبة في كل آية من آيات هذا الكتاب العظيم. وقد أثبتت التجارب والمشاهدات أن الذي يحفظ القرآن يكون أقل عرضة للإصابة بالأمراض وبخاصة الأمراض النفسية! ولذلك عندما تبدأ بمشروع حفظ القرآن سوف تحس بأنك قد وُلدت من جديد. يقول تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].  12- احرص على علاج أمراضك بالقرآن  تقول الإحصائيات إن ثلث سكان العالم سيعانون من الاكتئاب بشكل أو بآخر وذلك في السنوات القليلة القادمة. واليوم هناك بلايين الدولارات تنفق على علاج هذه الظاهرة الخطيرة، ولكن هل تعلم أن العلاج بسيط ومجاني؟! فعندما تحفظ القرآن وتكرره باستمرار فإنك ستجد لكل مرض وكل حالة تمر بها آيات مناسبة، فهناك آيات للاكتئاب، وآيات لذهاب الحزن، وآيات لعلاج الانفعالات، وآيات للرزق وآيات لتيسير الحمل والإنجاب، فكل هذه الآيات ستحملها في صدرك. وتستطيع قراءتها عند الحاجة، وهذا يعني أنك ستمتلك أسباب الشفاء. وقد أثبتت المشاهدات أن من يحفظ القرآن لا يعاني أبداً من هذه الظاهرة، فسبحان الله! وتأملوا معي كيف ربط الله بين القرآن والشفاء والفرح، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58].  13- سارع إلى الحفظ قبل أن يدركك الوقت!  حاول أن تغتنم كل دقيقة من وقتك في تلاوة القرآن، تنتقي أصدقاءك وتتعرف على الأتقياء لأن حفظ القرآن يتطلب بيئة مناسبة، فاحرص على مجالسة الصالحين والعلماء وحفظة القرآن والمهتمين بتفسير القرآن، ولا تترك كلمة غامضة تمر من القرآن إلا وتسأل عن تفسيرها. حاول أن تسأل عن أحكام التجويد، واعلم أن هذه التقنية تشكل نصف الحفظ. لا تترك مقالة أو خبر أو فكرة تتعلق بالقرآن إلا وتطلع عليها. حاول أن تتجنب الانفعالات والغضب والكلام السيء والنظر إلى المحرمات، وأكثر من الدعاء بإخلاص: يا رب أعنِّي على حفظ كتابك واجعل عملي هذا خالصاً لوجهك الكريم. يقول تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133].  14- كرر ما تحفظه من القرآن باستمرار  الدنيا مثل السفينة التي تجري... فطالما أنك تقرأ القرآن وتذكر الله فأنت بخير، ولا تدري متى يحين الأجل وتنقلب السفينة، ولن تجد أمامك إلا الله تعالى، ولن ينفعك إلا كتاب الله! ففي كل يوم احرص على الاستماع إلى سورة محددة (أو صفحة من سورة) وكرر الاستماع إليها، وبعد حفظها اقرأها في الصلاة ثم توضأ في الليل وقف وصلي ركعتين قيام الليل وتقرأ ما حفظته خلال النهار، وستحسّ بلذة عجيبة وتشعر بحلاوة الإيمان. ثم كرر ما حفظته أيضاً قبل النوم مباشرة، وبعد الاستيقاظ مباشرة، فهذه الطريقة ترسخ الحفظ في عقلك الباطن فلا تنسى منه شيئاً بإذن الله. وعليك بالتفكير بالآيات التي تقرأها قبل النوم، وهذه الطريقة ستفتح قلبك وعقلك وتطور مداركك، يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].  15- ليكن شعارك: الإصرار على الحفظ  يقول العلماء إن بعض الحيوانات تقوم بألف محاولة للحصول على رزقها! فهل فكرت أن تقوم بعشر محاولات فقط لحفظ القرآن؟ ففي كل يوم قبل أن تنام فكر لمدة خمس دقائق أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، أعط رسالة إيجابية لدماغك أن حفظ القرآن هو أهم عمل في حياتي، إنه سيغير حياتي بالكامل، سيجعلني قريباً من الله، سأكون مثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت حياته كلها "القرآن". وعندما تستيقظ أول شيء تفكر فيه أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، وأعط أوامر لعقلك الباطن بذلك، وسوف تجد رغبة كبيرة في الحفظ بعد أيام معدودة. فقد أثبت العلماء أن هاتين الفترتين من أهم الفترات التي يتصل بها العقل الباطن مع العقل الواعي ويتقبل أي رسالة بسهولة! وتذكر قوله تعالى: (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 6].  16- اعلم أن القرآن هو أكبر موسوعة علمية  أثناء حفظ للقرآن ينبغي أن تعلم أن القرآن يحوي علوم الدنيا والآخرة، ويحوي قصص الأولين والآخرين، ويحوي الكثير من الحقائق العلمية والكونية والطبية والنفسية، ويحوي أيضاً كل الأحكام والقوانين والتشريعات التي تنظم حياة المؤمن وتجعله أكثر سعادة. هذا الكتاب العظيم هو الوحيد الذي يخبرك عن قصة حياتك منذ البداية، ويخبرك عن أهم لحظة في حياتك وهي لحظة الموت وما بعدها، ويخبرك بدقة تامة عن يوم القيامة والحياة التي ستكون فيها خالداً إما في الجنة وإما في النار، أعاذنا الله منها..... وهذا يعني أنك عندما تحفظ القرآن إنما تحفظ أكبر موسوعة على الإطلاق! يقول تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21].  17- ساعد طفلك على حفظ القرآن  حاول أن تعلم طفلك القرآن وتحثه على حفظه، لأنك إذا فعلت ذلك سيكون هذا الولد شفيعاً لك يوم القيامة! وقد أثبت العلماء أنه لدى الطفل قدرة هائلة على الحفظ، فقد أثبت العلماء أن خلايا الدماغ عند الطفل الصغير تكون نظيفة وفي قمَّة نشاطها وطاقتها. ولذلك شجع أطفالك على حفظ القرآن، واقرأ أمامهم القرآن كل يوم بصوت مرتفع يسمعونه، فإن خلايا دماغهم تتأثر وتخزّن هذه الآيات فينشأوا على حب القرآن. وفي دراسة حديثة تبين أن أي تصرف يحدث أمام الطفل فإن خلايا دماغه تتفاعل مع هذا الحدث ويحدث فيها نشاط وتتأثر بهذا الفعل، ولذلك إذا أردت أن يكون ولدك باراً بك، فعلِّمه كيف يحفظ القرآن ويتأثر به: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) [الرحمن: 1-4].  18- لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد  بما أن القرآن هو كلام الله تعالى فإنك عندما تحفظ هذا الكلام في صدرك سيكون ذلك أعظم عمل تقوم به على الإطلاق! لأن حفظ القرآن سيفتح لك أبواب الخير كلها! وتذكَّر أن المهمة الأساسية التي جاء من أجلها سيد البشر صلى الله عليه وسلم هي: القرآن! لذلك لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، فإذا كانت محاولات الحفظ السابقة قد فشلت، فابدأ منذ هذه اللحظة باتخاذ قرار حفظ القرآن، وتوكل على الله القائل: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159]، وتذكر أن الله سيساعدك على حفظ كتابه. القرآن سوف يزيل كل الهموم والأحزان وتراكمات الماضي، حفظ القرآن هو بمثابة تفريغ للشحنات السالبة التي تملأ دماغك وحياتك! وإذا كنتَ بالفعل قد بدأت بهذا المشروع فاستمر فيه حتى النهاية وانظر إلى التغيير الكبير الذي سيحدثه القرآن في حياتك!  19- اعلم أن القرآن سيكون رفيقك في القبر  القرآن الذي تحفظه وتحافظ عليه اليوم سيكون رفيقك لحظة الموت!! وسيكون المدافع عنك والشفيع لك يوم يتخلى عنك أقرب الناس إليك. يقول صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة)، وهل هنالك أجمل من لحظة تقابل فيها الله تعالى يوم القيامة وأنت حافظ لكلامه في صدرك؟! إن أول خطوة على طريق الحفظ التصميم وأن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم وحاول أن تخشع أمام كلام الله وتتفاعل مع كل آية تسمعها. كل واحد منا سيأتي عليه يوم يموت فيه ثم يدفن وحيداً في قبره ثم يُبعث يوم القيامة ليقف أمام الله تعالى وحيداً! تصور هذه المواقف لحظة الموت ولحظة نزول القبر ولحظة الوقوف أمام الله فإما إلى الجنة وإما إلى النار، هل تعلم من سيكون رفيقك المخلص في هذه المواقف؟ إنه القرآن. يقول تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].  20- حاول أن تفهم كل كلمة تسمعها  إن أكبر صعوبة تتلخص في أن القرآن له أسلوب مميز ويختلف عن أساليب البشر، ولذلك فإن الدماغ يجد صعوبة في الانسجام مع هذا الأسلوب الجديد، ولكن بمجرد أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن والتفكير في كل آية تسمعها وتحاول أن تفهم معاني هذه الآيات ثم تكرر الاستماع عدداً كبيراً من المرات وسوف تجد أن دماغك سيتفاعل ويصبح أسهل عمل هو حفظ القرآن! حاول أن تختار أفضل أوقاتك للحفظ، ولا تترك القرآن على الهامش فيتركك على الهامش. حاول أن تتصور الآيات التي تقرأها وتعيش معها، فإذا قرأت آية عن عذاب النار تتصور حرارة النار وعذابها وظلماتها، وإذا قرأتَ آية عن الجنة تتصور نعيمها وأنهارها وثمارها. ركز انتباهك على الآيات المتشابهة في سور مختلقة وحاول أن تربطها بالمعنى العام السورة لكي لا تنساها.  21- ابتعد عن المعصية  يجب أن تبتعد عن المعصية وتنوي التوبة إلى الله وتطلب من الله أن يعينك على حفظ القرآن والعمل به، أي يجب أن يقترن الحفظ بالتطبيق العملي. لا تترك يوماً يمر دون أن تحفظ شيئاً من القرآن ولو آية واحدة، المهم أن تنجز عملاً، وتذكر أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ. ابحث عن صديق تحفظ القرآن معه وليكن حديثك كله عن القرآن. يجب أن تبحث عن تفسير السورة التي تحفظها وتفهمها جيداً فيسهل الحفظ عليك كثيراً. اختر مصحفاً يكون معك معظم الوقت واعتمد عليه في الحفظ وسوف تنشأ علاقة خاصة بينك وبين هذا المصحف وسوف تحبه وتستمتع بحفظه وسيكون لك حافزاً على الحفظ.  22- مرِّن ذاكرتك على الحفظ  هل جربت مرة أن تحب القرآن؟ هل سألت نفسك ما ترتيب القرآن بالنسبة لك؟ إن أول خطوة على طريق الحفظ هي أن تشعر بعظمة وأهمية القرآن، وأن تعطي للقرآن أفضل أوقاتك. فالحفظ يحتاج للوقت المناسب والمكان المناسب وتركيز كبير، فقد تعاني من صعوبة في البداية ولكن بمجرد الإصرار على الحفظ والاستمرار ستتلاشى هذه الصعوبات، وستبدأ تشعر بلذة الحفظ وحلاوة الإيمان بإذن الله. فقد أثبت العلماء أن الذاكرة تحتاج إلى تمرين وبعد شهر واحد من الحفظ ستكون لديك ذاكرة أفضل بعشر مرات من قبل.  23- اعلم أن النجاح في الدنيا والآخرة متعلق بالقرآن  إذا أردت أقصر طريق للنجاح في الدنيا فعليك بحفظ القرآن، لأن حفظ القرآن يعيد بناء شخصية المؤمن، ويكسبه هدوءاً نفسياً ويقضي على الاضطرابات لديه، ويساعده على اتخاذ القرار المناسب، وهو أهم عنصر من عناصر النجاح. ولذلك قال تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].  24- أكثر من النظر إلى القرآن  هنالك شيء مهم يعين الإنسان على حفظ القرآن وقد يغفل عنه معظم الناس ألا وهو أن تنظر إلى القرآن على أنه أهم شيء في الوجود. ويمكنك أن تختبر نفسك حول ذلك بطريقة بسيطة: هل أنت مستعد أن تترك عملاً يدر عليك أرباحاً طائلة من أجل أن تحفظ القرآن؟ هل أنت مستعد أن تترك أصدقاءك ومن تحبهم من أجل أن تحفظ القرآن، وهل أنت مستعد أن تفرغ أحسن وقت عندك لحفظ القرآن؟ يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].  25- اعلم أن حفظ القرآن هو طريقك إلى السعادة  لو تأملنا حَفَظَة كتاب الله تعالى، ودرسنا حياتهم وسعادتهم سوف نرى بأن من يحفظ القرآن هو أكثر الناس سعادة، وأكثرهم بعداً عن الاكتئاب. فحفظ القرآن يعيد برمجة الدماغ ويعطيك ثقة كبيرة بالله تعالى وبقدرته وأن كل ما يأتيك من عنده هو الخير، وبذلك يطمئن قلبك ويزول همّك، وقد أثبت العلماء أن السعادة ليست بكثرة المال، بل بأن يضع الإنسان أمامه هدفاً عظيماً ويسعى لتحقيقه، وسؤالي: هل يوجد هدف أعظم من حفظ كتاب الله؟!  26- لا تترك لحظة إلا وتستمع إلى القرآن  لقد بينت التجربة والمشاهدة أن الاستماع للقرآن كل يوم بمعدل ساعة على الأقل يزيد من مناعة الجسم، وينشط خلايا الدماغ، ويزيد من قدرة المؤمن على الإبداع واتخاذ القرارات السليمة، ويخلص الإنسان من الوساوس والمخاوف. يقول تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].  27- حاول أن تستخرج العبر والمواعظ  إذا أردت أن تحفظ أي سورة من سور القرآن فلابد أن تفهمها وتستخرج منها العبر والمواعظ وتطرح الأسئلة، وتتأملها جيداً وتعيش معها، ثم تبدأ بالحفظ لتجد نفسك تحفظ هذه السورة بسهولة. يقول سبحانه وتعالى في محكم الذكر: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: الآية 111].   28- احرص على  تعلم أحكام التجويد  إن سماع القرآن أفضل وسيلة لإتقان أحكام التجويد، والسماع لا يكفي بل يجب الإصغاء والإنصات، ولذلك لم يقل تعالى (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) فقط، بل قال: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204]، والإنصات نوع من أنواع التدبر والتأمل في طريقة لفظ الكلمات كما نسمعها ونحاول تقليد ما نسمع ونكرر الآيات مع المقرئ الذي نسمع صوته من خلال آلة التسجيل أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الجوال.  29- احرص على تكرار سورة البقرة  شئنا أم أبينا نحن نعيش مع عالم كامل من الجن والشياطين، وهذه المخلوقات لها قوانينها، ومن ضمن قوانين الشياطين أنه لا تستسيغ سماع القرآن وتنفر نفوراً شديداً من أي بيت يقرأ فيه القرآن، وبخاصة سورة البقرة. فعن ‏ ‏أبي هريرة  رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة) [رواه مسلم]. فإذا أردت أن تطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في إثارة الهموم المشاكل الأحزان والمخاوف، فما عليك إلا أن تقرأ سورة البقرة أو آيات منها.  30- احرص على تكرار أعظم سورة وأعظم آية  هناك إجراء بسيط جداً يمكّنك من دخول الجنة بسلام، ألا وهو قراءة أعظم آية من القرآن وهي آية الكرسي (الآية رقم 255 من سورة البقرة)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) [النسائي]. فلا تتردد في قراءة الفاتحة والبقرة كل يوم ولن تخسر شيئاً من الوقت بل إن الله تعالى سيبارك لك في وقتك وسوف يوفر عليك الكثير من الأمراض والخسارة والمشاكل والهموم، إنه طريق السعادة، ألا وهو القرآن.

فيما يلي بعض الوصايا الرائعة لتبدأ مشروع حفظ القرآن الكريم، وهي مجموعة معلومات تهيئك نفسياً للبدء بأهم مشروع في حياتك على الإطلاق....

1- احرص على الاستماع كل يوم

إن أهم مشروع في حياة المؤمن هو حفظ القرآن الكريم، فهذا المشروع قد يغير حياتك بالكامل، ونصيحتنا الأولى لك وأنت على طريق حفظ القرآن، أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم لأطول مدة ممكنة. فهذا الاستماع سيحدث تغييراً في نظام عمل الدماغ لديك، فقد أثبت العلماء أن كل صوت يسمعه الإنسان ويكرره لعدة مرات يحدث تغييراً في نظام عمل الخلايا، وبالتالي فإن استماعك للقرآن يعني أنك ستعيد برمجة خلايا دماغك وفق كتاب الله تعالى وما جاء فيه من تعاليم وأحكام. ولكي نضمن التغيير الإيجابي الفعال يجب أن نستمع إلى القرآن بخشوع كامل، وهذا ما أمرنا به الله بقوله: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].

2- ليكن هدفك رضوان الله تعالى

إن أي مشروع لابد أن يكون له هدف لينجح ويثمر، وهذا سؤال يجب أن توجهه لنفسك قبل أن تبدأ هذا المشروع: لماذا أحفظ القرآن؟ وحاول أن تكون الإجابة أنني أحفظ القرآن حبّاً في الله وابتغاء مرضاته ولأفوز بسعادة الدنيا والآخرة. فإذا كان هذا هو الهدف فتكون قد قطعت نصف الطريق في الحفظ. حاول أن تجلس وتفكر بفوائد حفظ القرآن، وكيف سيغير حياتك كما غير حياة من حفظه من قبلك. ويجب أن تعتقد أن الله سييسر لك حفظ القرآن فهو القائل: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17].


3- ابدأ من السورة التي تحبها

ابدأ من السورة التي تحبها وتظن بأنها سهلة الحفظ، وحاول أن تستمع إلى هذه السورة عشر مرات أو عشرين مرة، ثم افتح القرآن على هذه السورة وستجد أنها مألوفة بالنسبة لك وسهلة الحفظ لأنها ستنطبع في خلايا دماغك بعد الاستماع إليها أكبر عدد من المرات! ولكن أثناء الحفظ جزّئ السورة لعدد من المقاطع حسب المعنى اللغوي، وابدأ بقراءة المقطع الأول وكرره حتى تحفظه، ثم تكرر المقطع الثاني حتى تحفظه، وهكذا حتى نهاية السورة. وأخيراً تربط كل مقطعين من خلال قراءتهما معاً وكرر هذه العملية مع بقية مقاطع السورة حتى تتمكن من حفظها بإذن الله. وكلما بدأت بقراءة القرآن اقرأ قوله تعالى: (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت: 49].

4- اجعل همَّك مرضاة الله

لا تجعل همَّك هو حفظ القرآن من أجل أن يُقال عنك إنك حافظ لكتاب الله، بل لتكن نيَّتك أنك تحفظ القرآن ابتغاء مرضاة الله ولتتقرب من الله ولتدرك من هو الله، فمن أحب أن يعرف من هو الله فليقرأ كتاب الله تعالى! إذاً النية مهمة أثناء الحفظ والله سييسر لك حفظ القرآن ولكن بشرط أن تخلص النية، وأن يكون همُّك مرضاة الله أولاً وأخيراً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيَّات). وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، فحاول أن تحفظ كل يوم القليل ولكن إياك أن تنقطع عن الحفظ لأي سبب كان. وكلما تعبت من الحفظ أعط نفسك شيئاً من الاستراحة ولتكن استراحتك وراحتك في الصلاة وتدبر القرآن والتفكر في خلق الكون، وآيات الإعجاز العلمي.

5- احرص على الاستماع إلى القرآن أثناء النوم

تبين للعلماء أن الدماغ يبقى في حالة نشاط أثناء النوم، حيث يقوم بمعالجة المعلومات التي اختزنها طيلة النهار وترتيبها وتنسيقها في خلايا خاصة، فبعد أبحاث طويلة تبين أن دماغ الإنسان النائم يستطيع تمييز الأصوات وتحليلها وتخزينها أيضاً. وإذا علمنا أن الإنسان يمضي ثلث عمره في النوم يمكننا أن ندرك أهمية الاستماع إلى القرآن أثناء النوم كوسيلة تساعدك على حفظ القرآن دون بذل أي جهد يُذكر. ولذلك يمكن لكل واحد منا أن يستفيد من نومه ويستمع لصوت القرآن وهذا سيساعده على تثبيت حفظ الآيات. ولا ننسى قول الله تعالى عن النوم وأنه آية من آيات الله: (وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [الروم: 23].

6- استثمر طاقة الصيام

إن للجسم مستويات محددة من الطاقة بشكل دائم، فعندما توفر جزءاً كبيراً من الطاقة بسبب الصيام والامتناع عن الطعام والشراب، وتوفر قسماً آخر بسبب النقاء والخشوع الذي يخيم عليك بسبب طاقة الصيام، وتوفر طاقة كبيرة بسبب الاستقرار الكبير الذي يحدثه الصيام لديك ، فإن هذا يعني أن الطاقة الفعالة لديك ستكون في قمتها أثناء الصيام، وتستطيع أن تحفظ القرآن بسهولة، لأن الطاقة المتوافرة لديك تؤمن لك الإرادة الكافية لذلك. وهذا يعني أن شهر رمضان هو أنسب الأوقات للبدء بحفظ القرآن! فهل تستجيب لنداء الحق تبارك وتعالى وتبدأ بهذا المشروع الرابح؟ يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 29-30] حاول أن تستغل فترة الليل في حفظ السورة التي كررت سماعها من قبل.

7- أكثر من قراءة القرآن قدر المستطاع

إن حفظ القرآن يعني أنك تأخذ على كل حرف عشر حسنات! وإذا علمت مثلاً بأن عدد حروف سورة الفاتحة هو 139 حرفاً، فهذا يعني أنك كلما قرأتها سوف يزيد رصيدك عند الله تعالى 139 × 10 = 1390 حسنة، وكل حسنة من هذه الحسنات خير من الدنيا وما فيها!! وتأمل كم من الحسنات ستأخذ عندما تقرأ القرآن كله والمؤلف من أكثر من ثلاث مئة ألف حرف!!! قال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها).

8- علِّم ولدك القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا

أثبت العلماء حديثاً أن الجنين في بطن أمه وبعد الليلة الثانية والأربعين يبدأ يتفاعل مع المؤثرات الخارجية ثم يتفاعل مع الأصوات التي يسمعها وهو في بطن أمه. ولذلك يجب على كل أمّ أن تسمع جنينها شيئاً من القرآن وبعد الولادة تستمر في ذلك، وسوف تتأثر خلايا دماغه وقلبه بكلام الله تعالى، وتكون بذلك قد هيَّأت طفلك لحفظ القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا! يقول تبارك وتعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [النحل: 78].

9- لتكن أخلاقك القرآن

عندما تحفظ القرآن سوف تمتلك قوة في أسلوبك بسبب بلاغة آيات القرآن، سوف تصبح أكثر قدرة على التعامل مع الآخرين والتحمّل والصبر، سوف تكون في سعادة لا توصف، فحفظ القرآن ليس مجرد حفظ لقصيدة شعر أو لقصة وأغنية! بل إنك عندما تحفظ القرآن إنما تُحدث تغييراً في نظرتك لكل شيء من حولك، وسوف يكون سلوكك تابعاً لما تحفظ. فقد سئلت سيدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خُلُقه القرآن)!! فإذا أردت أن تكون أخلاقك مثل أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليك بحفظ القرآن.

10- احرص على ترتيل القرآن وتجويده

من أجمل الأشياء التي تساعدك على القراءة لفترات طويلة أن تقرأ القرآن بصوت حسن وترتله ترتيلاً كما أمرنا الله سبحانه وتعالى بذلك فقال: (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) [المزمل: 4]. فالقراءة بصوت مرتفع قليلاً وبتجويد الصوت وترتيله تجعلك تحس بلذة القراءة والحفظ. وحاول أن تقلد أحكام التجويد كما تسمعها من المقرئ من خلال المسجل أو الجوال أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الراديو، فكلها وسائل سخرها الله لتساعدنا على حفظ القرآن. يقول تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17]. وحاول أن تركز انتباهك في كل كلمة تسمعها وتعيش معها وتحلق بخيالك مع معاني الآيات. وكرر ما تحفظه مراراً وتكراراً.

11- احرص على الشفاء بالقرآن

القرآن فيه شفاء لكل شيء، فإذا أصابك هم أو غم فإن القرآن يذهب همك، وإذا مرضت فإن القرآن يشفيك بإذن الله؟ وإذا أُصبت بعين حاسد فإن المعوذتين وآية الكرسي تحفظك من أي مكروه. فإذا كانت تلاوة الفاتحة على المريض تشفيه بإذن الله، فكيف بمن يحفظ كتاب الله كاملاً؟ وقد أثبت بعض الباحثين وجود قوة شفائية غريبة في كل آية من آيات هذا الكتاب العظيم. وقد أثبتت التجارب والمشاهدات أن الذي يحفظ القرآن يكون أقل عرضة للإصابة بالأمراض وبخاصة الأمراض النفسية! ولذلك عندما تبدأ بمشروع حفظ القرآن سوف تحس بأنك قد وُلدت من جديد. يقول تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

12- احرص على علاج أمراضك بالقرآن

تقول الإحصائيات إن ثلث سكان العالم سيعانون من الاكتئاب بشكل أو بآخر وذلك في السنوات القليلة القادمة. واليوم هناك بلايين الدولارات تنفق على علاج هذه الظاهرة الخطيرة، ولكن هل تعلم أن العلاج بسيط ومجاني؟! فعندما تحفظ القرآن وتكرره باستمرار فإنك ستجد لكل مرض وكل حالة تمر بها آيات مناسبة، فهناك آيات للاكتئاب، وآيات لذهاب الحزن، وآيات لعلاج الانفعالات، وآيات للرزق وآيات لتيسير الحمل والإنجاب، فكل هذه الآيات ستحملها في صدرك. وتستطيع قراءتها عند الحاجة، وهذا يعني أنك ستمتلك أسباب الشفاء. وقد أثبتت المشاهدات أن من يحفظ القرآن لا يعاني أبداً من هذه الظاهرة، فسبحان الله! وتأملوا معي كيف ربط الله بين القرآن والشفاء والفرح، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58].

13- سارع إلى الحفظ قبل أن يدركك الوقت!

حاول أن تغتنم كل دقيقة من وقتك في تلاوة القرآن، تنتقي أصدقاءك وتتعرف على الأتقياء لأن حفظ القرآن يتطلب بيئة مناسبة، فاحرص على مجالسة الصالحين والعلماء وحفظة القرآن والمهتمين بتفسير القرآن، ولا تترك كلمة غامضة تمر من القرآن إلا وتسأل عن تفسيرها. حاول أن تسأل عن أحكام التجويد، واعلم أن هذه التقنية تشكل نصف الحفظ. لا تترك مقالة أو خبر أو فكرة تتعلق بالقرآن إلا وتطلع عليها. حاول أن تتجنب الانفعالات والغضب والكلام السيء والنظر إلى المحرمات، وأكثر من الدعاء بإخلاص: يا رب أعنِّي على حفظ كتابك واجعل عملي هذا خالصاً لوجهك الكريم. يقول تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133].

14- كرر ما تحفظه من القرآن باستمرار

الدنيا مثل السفينة التي تجري... فطالما أنك تقرأ القرآن وتذكر الله فأنت بخير، ولا تدري متى يحين الأجل وتنقلب السفينة، ولن تجد أمامك إلا الله تعالى، ولن ينفعك إلا كتاب الله! ففي كل يوم احرص على الاستماع إلى سورة محددة (أو صفحة من سورة) وكرر الاستماع إليها، وبعد حفظها اقرأها في الصلاة ثم توضأ في الليل وقف وصلي ركعتين قيام الليل وتقرأ ما حفظته خلال النهار، وستحسّ بلذة عجيبة وتشعر بحلاوة الإيمان. ثم كرر ما حفظته أيضاً قبل النوم مباشرة، وبعد الاستيقاظ مباشرة، فهذه الطريقة ترسخ الحفظ في عقلك الباطن فلا تنسى منه شيئاً بإذن الله. وعليك بالتفكير بالآيات التي تقرأها قبل النوم، وهذه الطريقة ستفتح قلبك وعقلك وتطور مداركك، يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].

15- ليكن شعارك: الإصرار على الحفظ

يقول العلماء إن بعض الحيوانات تقوم بألف محاولة للحصول على رزقها! فهل فكرت أن تقوم بعشر محاولات فقط لحفظ القرآن؟ ففي كل يوم قبل أن تنام فكر لمدة خمس دقائق أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، أعط رسالة إيجابية لدماغك أن حفظ القرآن هو أهم عمل في حياتي، إنه سيغير حياتي بالكامل، سيجعلني قريباً من الله، سأكون مثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت حياته كلها "القرآن". وعندما تستيقظ أول شيء تفكر فيه أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، وأعط أوامر لعقلك الباطن بذلك، وسوف تجد رغبة كبيرة في الحفظ بعد أيام معدودة. فقد أثبت العلماء أن هاتين الفترتين من أهم الفترات التي يتصل بها العقل الباطن مع العقل الواعي ويتقبل أي رسالة بسهولة! وتذكر قوله تعالى: (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 6].

16- اعلم أن القرآن هو أكبر موسوعة علمية

أثناء حفظ للقرآن ينبغي أن تعلم أن القرآن يحوي علوم الدنيا والآخرة، ويحوي قصص الأولين والآخرين، ويحوي الكثير من الحقائق العلمية والكونية والطبية والنفسية، ويحوي أيضاً كل الأحكام والقوانين والتشريعات التي تنظم حياة المؤمن وتجعله أكثر سعادة. هذا الكتاب العظيم هو الوحيد الذي يخبرك عن قصة حياتك منذ البداية، ويخبرك عن أهم لحظة في حياتك وهي لحظة الموت وما بعدها، ويخبرك بدقة تامة عن يوم القيامة والحياة التي ستكون فيها خالداً إما في الجنة وإما في النار، أعاذنا الله منها..... وهذا يعني أنك عندما تحفظ القرآن إنما تحفظ أكبر موسوعة على الإطلاق! يقول تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21].

17- ساعد طفلك على حفظ القرآن

حاول أن تعلم طفلك القرآن وتحثه على حفظه، لأنك إذا فعلت ذلك سيكون هذا الولد شفيعاً لك يوم القيامة! وقد أثبت العلماء أنه لدى الطفل قدرة هائلة على الحفظ، فقد أثبت العلماء أن خلايا الدماغ عند الطفل الصغير تكون نظيفة وفي قمَّة نشاطها وطاقتها. ولذلك شجع أطفالك على حفظ القرآن، واقرأ أمامهم القرآن كل يوم بصوت مرتفع يسمعونه، فإن خلايا دماغهم تتأثر وتخزّن هذه الآيات فينشأوا على حب القرآن. وفي دراسة حديثة تبين أن أي تصرف يحدث أمام الطفل فإن خلايا دماغه تتفاعل مع هذا الحدث ويحدث فيها نشاط وتتأثر بهذا الفعل، ولذلك إذا أردت أن يكون ولدك باراً بك، فعلِّمه كيف يحفظ القرآن ويتأثر به: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) [الرحمن: 1-4].

18- لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

بما أن القرآن هو كلام الله تعالى فإنك عندما تحفظ هذا الكلام في صدرك سيكون ذلك أعظم عمل تقوم به على الإطلاق! لأن حفظ القرآن سيفتح لك أبواب الخير كلها! وتذكَّر أن المهمة الأساسية التي جاء من أجلها سيد البشر صلى الله عليه وسلم هي: القرآن! لذلك لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، فإذا كانت محاولات الحفظ السابقة قد فشلت، فابدأ منذ هذه اللحظة باتخاذ قرار حفظ القرآن، وتوكل على الله القائل: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159]، وتذكر أن الله سيساعدك على حفظ كتابه. القرآن سوف يزيل كل الهموم والأحزان وتراكمات الماضي، حفظ القرآن هو بمثابة تفريغ للشحنات السالبة التي تملأ دماغك وحياتك! وإذا كنتَ بالفعل قد بدأت بهذا المشروع فاستمر فيه حتى النهاية وانظر إلى التغيير الكبير الذي سيحدثه القرآن في حياتك!

19- اعلم أن القرآن سيكون رفيقك في القبر

القرآن الذي تحفظه وتحافظ عليه اليوم سيكون رفيقك لحظة الموت!! وسيكون المدافع عنك والشفيع لك يوم يتخلى عنك أقرب الناس إليك. يقول صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة)، وهل هنالك أجمل من لحظة تقابل فيها الله تعالى يوم القيامة وأنت حافظ لكلامه في صدرك؟! إن أول خطوة على طريق الحفظ التصميم وأن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم وحاول أن تخشع أمام كلام الله وتتفاعل مع كل آية تسمعها. كل واحد منا سيأتي عليه يوم يموت فيه ثم يدفن وحيداً في قبره ثم يُبعث يوم القيامة ليقف أمام الله تعالى وحيداً! تصور هذه المواقف لحظة الموت ولحظة نزول القبر ولحظة الوقوف أمام الله فإما إلى الجنة وإما إلى النار، هل تعلم من سيكون رفيقك المخلص في هذه المواقف؟ إنه القرآن. يقول تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].

20- حاول أن تفهم كل كلمة تسمعها

إن أكبر صعوبة تتلخص في أن القرآن له أسلوب مميز ويختلف عن أساليب البشر، ولذلك فإن الدماغ يجد صعوبة في الانسجام مع هذا الأسلوب الجديد، ولكن بمجرد أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن والتفكير في كل آية تسمعها وتحاول أن تفهم معاني هذه الآيات ثم تكرر الاستماع عدداً كبيراً من المرات وسوف تجد أن دماغك سيتفاعل ويصبح أسهل عمل هو حفظ القرآن! حاول أن تختار أفضل أوقاتك للحفظ، ولا تترك القرآن على الهامش فيتركك على الهامش. حاول أن تتصور الآيات التي تقرأها وتعيش معها، فإذا قرأت آية عن عذاب النار تتصور حرارة النار وعذابها وظلماتها، وإذا قرأتَ آية عن الجنة تتصور نعيمها وأنهارها وثمارها. ركز انتباهك على الآيات المتشابهة في سور مختلقة وحاول أن تربطها بالمعنى العام السورة لكي لا تنساها.

21- ابتعد عن المعصية

يجب أن تبتعد عن المعصية وتنوي التوبة إلى الله وتطلب من الله أن يعينك على حفظ القرآن والعمل به، أي يجب أن يقترن الحفظ بالتطبيق العملي. لا تترك يوماً يمر دون أن تحفظ شيئاً من القرآن ولو آية واحدة، المهم أن تنجز عملاً، وتذكر أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ. ابحث عن صديق تحفظ القرآن معه وليكن حديثك كله عن القرآن. يجب أن تبحث عن تفسير السورة التي تحفظها وتفهمها جيداً فيسهل الحفظ عليك كثيراً. اختر مصحفاً يكون معك معظم الوقت واعتمد عليه في الحفظ وسوف تنشأ علاقة خاصة بينك وبين هذا المصحف وسوف تحبه وتستمتع بحفظه وسيكون لك حافزاً على الحفظ.

22- مرِّن ذاكرتك على الحفظ

هل جربت مرة أن تحب القرآن؟ هل سألت نفسك ما ترتيب القرآن بالنسبة لك؟ إن أول خطوة على طريق الحفظ هي أن تشعر بعظمة وأهمية القرآن، وأن تعطي للقرآن أفضل أوقاتك. فالحفظ يحتاج للوقت المناسب والمكان المناسب وتركيز كبير، فقد تعاني من صعوبة في البداية ولكن بمجرد الإصرار على الحفظ والاستمرار ستتلاشى هذه الصعوبات، وستبدأ تشعر بلذة الحفظ وحلاوة الإيمان بإذن الله. فقد أثبت العلماء أن الذاكرة تحتاج إلى تمرين وبعد شهر واحد من الحفظ ستكون لديك ذاكرة أفضل بعشر مرات من قبل.

23- اعلم أن النجاح في الدنيا والآخرة متعلق بالقرآن

إذا أردت أقصر طريق للنجاح في الدنيا فعليك بحفظ القرآن، لأن حفظ القرآن يعيد بناء شخصية المؤمن، ويكسبه هدوءاً نفسياً ويقضي على الاضطرابات لديه، ويساعده على اتخاذ القرار المناسب، وهو أهم عنصر من عناصر النجاح. ولذلك قال تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].

24- أكثر من النظر إلى القرآن

هنالك شيء مهم يعين الإنسان على حفظ القرآن وقد يغفل عنه معظم الناس ألا وهو أن تنظر إلى القرآن على أنه أهم شيء في الوجود. ويمكنك أن تختبر نفسك حول ذلك بطريقة بسيطة: هل أنت مستعد أن تترك عملاً يدر عليك أرباحاً طائلة من أجل أن تحفظ القرآن؟ هل أنت مستعد أن تترك أصدقاءك ومن تحبهم من أجل أن تحفظ القرآن، وهل أنت مستعد أن تفرغ أحسن وقت عندك لحفظ القرآن؟ يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].

25- اعلم أن حفظ القرآن هو طريقك إلى السعادة

لو تأملنا حَفَظَة كتاب الله تعالى، ودرسنا حياتهم وسعادتهم سوف نرى بأن من يحفظ القرآن هو أكثر الناس سعادة، وأكثرهم بعداً عن الاكتئاب. فحفظ القرآن يعيد برمجة الدماغ ويعطيك ثقة كبيرة بالله تعالى وبقدرته وأن كل ما يأتيك من عنده هو الخير، وبذلك يطمئن قلبك ويزول همّك، وقد أثبت العلماء أن السعادة ليست بكثرة المال، بل بأن يضع الإنسان أمامه هدفاً عظيماً ويسعى لتحقيقه، وسؤالي: هل يوجد هدف أعظم من حفظ كتاب الله؟!

26- لا تترك لحظة إلا وتستمع إلى القرآن

لقد بينت التجربة والمشاهدة أن الاستماع للقرآن كل يوم بمعدل ساعة على الأقل يزيد من مناعة الجسم، وينشط خلايا الدماغ، ويزيد من قدرة المؤمن على الإبداع واتخاذ القرارات السليمة، ويخلص الإنسان من الوساوس والمخاوف. يقول تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].

27- حاول أن تستخرج العبر والمواعظ

إذا أردت أن تحفظ أي سورة من سور القرآن فلابد أن تفهمها وتستخرج منها العبر والمواعظ وتطرح الأسئلة، وتتأملها جيداً وتعيش معها، ثم تبدأ بالحفظ لتجد نفسك تحفظ هذه السورة بسهولة. يقول سبحانه وتعالى في محكم الذكر: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: الآية 111].


28- احرص على  تعلم أحكام التجويد

إن سماع القرآن أفضل وسيلة لإتقان أحكام التجويد، والسماع لا يكفي بل يجب الإصغاء والإنصات، ولذلك لم يقل تعالى (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) فقط، بل قال: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204]، والإنصات نوع من أنواع التدبر والتأمل في طريقة لفظ الكلمات كما نسمعها ونحاول تقليد ما نسمع ونكرر الآيات مع المقرئ الذي نسمع صوته من خلال آلة التسجيل أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الجوال.

29- احرص على تكرار سورة البقرة

شئنا أم أبينا نحن نعيش مع عالم كامل من الجن والشياطين، وهذه المخلوقات لها قوانينها، ومن ضمن قوانين الشياطين أنه لا تستسيغ سماع القرآن وتنفر نفوراً شديداً من أي بيت يقرأ فيه القرآن، وبخاصة سورة البقرة. فعن ‏ ‏أبي هريرة  رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة) [رواه مسلم]. فإذا أردت أن تطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في إثارة الهموم المشاكل الأحزان والمخاوف، فما عليك إلا أن تقرأ سورة البقرة أو آيات منها.

30- احرص على تكرار أعظم سورة وأعظم آية

هناك إجراء بسيط جداً يمكّنك من دخول الجنة بسلام، ألا وهو قراءة أعظم آية من القرآن وهي آية الكرسي (الآية رقم 255 من سورة البقرة)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) [النسائي]. فلا تتردد في قراءة الفاتحة والبقرة كل يوم ولن تخسر شيئاً من الوقت بل إن الله تعالى سيبارك لك في وقتك وسوف يوفر عليك الكثير من الأمراض والخسارة والمشاكل والهموم، إنه طريق السعادة، ألا وهو القرآن.

إقرأ المزيد .................

لماذا يحتاج الذكر الى ملايين الحيوانات المنوية لإخصاب بويضة واحدة ؟


  يقذف الذكر فى كل مره 250 مليون حيوان منوى  …. ويعتبر الذكر عقيما عندما يقذف فى المره الواحده اقل من 20 مليون حيوان منوى. لكن البويضه تحتاج لحيوان منوى واحد لتخصيبها !!  فلماذا كل هذا العدد الهائل من  الحيوانات المنوية؟؟؟؟؟ نبدأ بالحديث في المطلق العام ومن ثم ننطلق الى الانسان   في الحيونات الذكور فيما بينها تتنافس في تلقيح بويضات الإناث.  كلما زادت عدد الحيوانات المنوية كلما كانت فرصة الذكر للتلقيح أكثر .وبالتالي تكون فرص الذكر في توريث جيناته أكبر من منافسيه.  على سبيل المثال, الغوريلا يعيش في جماعات يكون الذكر فيها مهيمن على عدة إناث فتجد أن حجم الخصيتين  لديه أصغر بكثير مقارنة بحجمه وذلك بسبب قلة المنافسة بين الذكور.  أما في الشمبانزي التنافس بين الذكور على الإخصاب كبير جدا حيث أن الذكور والإناث تعيش معا في جماعات وأنثى الشمبانزي تمارس الجنس مع ذكور متعددة خلال فترة حياتها لذلك نلاحظ أن الخصيتين عند ذكر الشمبانزي أكبر ب 14 مرة من تلك التي في الغوريلا و هي تنتج حيوانات منوية أكثر ب 200 مرة  في الانسان .   وكما هو متوقع بالنسبة لقيوده الإجتماعية والقيم الأخلاقية فإنه لا يتميز بتعدد الزوجات بنفس مقدار الغوريلا كما أن التكاثر و الإنجاب تحده روابط زواج وأعراف. لذا فإن حجم الخصيتين في الإنسان يقع بالوسط بين الغوريلا والشمبانزي. أكبر بمرتين ونصف من الغوريلا وأصغر بست مرات من الشمبانزي .    كذلك يحدث فقد لعدد كبير من الحيوانات المنويه فى رحلتها حتى تصل اللى البويضه …. فلابد من تعويض الفاقد بقذف عدد كبير من الحيوانات المنويه فى المره الواحده  .  هذا بالاضافة و بكل بساط  في حالة الانسان :  1-المسافه الي بيقطعها الحيوان المنوي ليصل للبويضه خطره وطويله وليك تتخيل انه بيقطع مسافه بالنسبه لطوله بداية من قذفة بداخل المهبل وحتي وصولة للبيوضة فيتعرض الملاين من تلك الحيوانات للموت   2- غلاف البويضه مغلف بحمض الهيالويورنك اسيد  وهذا الغلاف لا يمكن اختراقه الا اذا ما تم اذابته من خلال الهيالو يورنديز وهو انزيم يفرز من الحيوانات المنويه ولابد من تعاون ملاين من الحيوانات المنوية  ليتمكنوا من اذابة هذا الغلاف ومن ثم ينجح حيوان منوي واحد من اختراق الخلاف وتلقيح البويضة وترفض بعدها تلك البويضة دخول اي حيوان منوي اخر داخلها .


يقذف الذكر فى كل مره 250 مليون حيوان منوى  …. ويعتبر الذكر عقيما عندما يقذف فى المره الواحده اقل من 20 مليون حيوان منوى.
لكن البويضه تحتاج لحيوان منوى واحد لتخصيبها !!

فلماذا كل هذا العدد الهائل من  الحيوانات المنوية؟؟؟؟؟
نبدأ بالحديث في المطلق العام ومن ثم ننطلق الى الانسان 

في الحيونات الذكور فيما بينها تتنافس في تلقيح بويضات الإناث.  كلما زادت عدد الحيوانات المنوية كلما كانت فرصة الذكر للتلقيح أكثر .وبالتالي تكون فرص الذكر في توريث جيناته أكبر من منافسيه.

على سبيل المثال, الغوريلا يعيش في جماعات يكون الذكر فيها مهيمن على عدة إناث فتجد أن حجم الخصيتين  لديه أصغر بكثير مقارنة بحجمه وذلك بسبب قلة المنافسة بين الذكور.

أما في الشمبانزي التنافس بين الذكور على الإخصاب كبير جدا حيث أن الذكور والإناث تعيش معا في جماعات وأنثى الشمبانزي تمارس الجنس مع ذكور متعددة خلال فترة حياتها لذلك نلاحظ أن الخصيتين عند ذكر الشمبانزي أكبر ب 14 مرة من تلك التي في الغوريلا و هي تنتج حيوانات منوية أكثر ب 200 مرة  في الانسان .

 وكما هو متوقع بالنسبة لقيوده الإجتماعية والقيم الأخلاقية فإنه لا يتميز بتعدد الزوجات بنفس مقدار الغوريلا كما أن التكاثر و الإنجاب تحده روابط زواج وأعراف. لذا فإن حجم الخصيتين في الإنسان يقع بالوسط بين الغوريلا والشمبانزي. أكبر بمرتين ونصف من الغوريلا وأصغر بست مرات من الشمبانزي .
  
كذلك يحدث فقد لعدد كبير من الحيوانات المنويه فى رحلتها حتى تصل اللى البويضه …. فلابد من تعويض الفاقد بقذف عدد كبير من الحيوانات المنويه فى المره الواحده  .

هذا بالاضافة و بكل بساط  في حالة الانسان :

1-المسافه الي بيقطعها الحيوان المنوي ليصل للبويضه خطره وطويله وليك تتخيل انه بيقطع مسافه بالنسبه لطوله بداية من قذفة بداخل المهبل وحتي وصولة للبيوضة فيتعرض الملاين من تلك الحيوانات للموت 

2- غلاف البويضه مغلف بحمض الهيالويورنك اسيد  وهذا الغلاف لا يمكن اختراقه الا اذا ما تم اذابته من خلال الهيالو يورنديز وهو انزيم يفرز من الحيوانات المنويه ولابد من تعاون ملاين من الحيوانات المنوية  ليتمكنوا من اذابة هذا الغلاف ومن ثم ينجح حيوان منوي واحد من اختراق الخلاف وتلقيح البويضة وترفض بعدها تلك البويضة دخول اي حيوان منوي اخر داخلها .




إقرأ المزيد .................

دعاء اذا دعوته تغفر كل ذنوبك وتشتاق لك الجنة كل يوم


بالطبع كل مؤمن ومؤمنه وموحد بالله ومؤمن برسول الله ﷺ ويصلى ويزكى ويحج لبيت الله ان استطاع فانه يفعل ذلك ابتغاء لمرضاة الله عز وجل لينال الكثير من الحسنات حتى يضمن لنفسه الجنه فى الاخرة .

ولكن هل يصلح ان تصلى وتزكى ولكنك تشتم هذا وتسب ذاك وتفعل الكثير من الاخطاء التى لا ترضى الله عز وجل وتقول سادخل الجنة لانى اصلى ؟!

التقرب من الله عز وجل وان تنال رضا الله ليس فقط بالصلاة والزكاة وانما هناك الكثير لتفعله ان تبر اباك وامك وان تحترم كل الناس من حولك ولا تؤذى احداً بالكلام او الفعل وجرب اخى واختى المسلمة عندما يزعجك احدهم لا تبادله نفس ما يفعله وانما اذكر الله فى نفسك وحاول ان تهدأ اذا حاولت وفعلتها مرتين او ثلاثه فالبتأكيد ستتعود عليها ومع الوقت ستلاحظ انك لا تزعج اى شخص بالكلام او الفعل لتكون من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس الذين ذكرهم الله عز وجل .

اذا فعلت كل هذا ولم ترتكب الذنوب والمعاصى واردت ان تدخل الجنه وتجعل الجنة نفسها تشتاق اليك .

 قال جبريل عليه السلام ::
(( يا محمد والذي بعثك بالحق لا يدعوا احد بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنوبه واشتاقت إليه الجنة واستغفر له المكان وفتحت له أبواب الجنة فنادته الملائكة يا ولي الله ادخل من آي أبواب الجنة تشاء ))
والدعاء سهل يمكن تقولة دائما و هو….
”اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسألك دينا قيما وأسألك العافية من كل بلية”



إقرأ المزيد .................

ما سبب تسمية رسول الله إحدى بناته ” ريحانة الجنة ”



أنجب رسول الله صلى الله عليه وسلم معظم أبنائه من السيدة ” خديجة “، ماعدا والده إبراهيم الذى أنجبه من السيدة ” ماريا القبطية ”  ، حيث تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة بنت خويلد وعمره 25 عام ، أعجبت بأخلاق الرسول وطلبت منه أن يتزوجها 

وعندما الرسول صلى الله عليه وسلم كان على فراش الموت ، طلب من السيدة فاطمة الزهراء أبنته ، أن تقترب منه ، وعندما حدثها ، بكت برة وضحكت مرة ، حيث كانت فاطمة أحب أبنائه إليه ، حيث روت هذة القصة السيدة عائشة ، ولماذا بكت ولماذا ضحكت ؟.
بكت السيدة فاطمة الزهراء لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها أنه سيموت ، وضحكت عندما أخبرها أنها أول من يلحق به من أهله ، وقد سماها الرسول ” ريحانة الجنة ” ، لأنه عندما كان فى الإسراء والمعراج ، مر على الجنة وشم رائحتها ، وأعطاه جبريل تفاحة من الجنة واكلها رسول الله ، ولما نزل ضاجع السيدة خديجة فأنجب منها ” فاطمة الزهراء ” ، وعندما كان يشتاق الرسول إلى ريج الجنة كان يحتضن السيدة فاطمة.
وجاء الحديث برواية السيدة عائشة قالت قال رسول الله: «إنّي لما أُسري بي إلى السماء أدخلني جبريلُ الجنّة فناولني منها تفّاحة، فأكلتُها فصارت نُطفةً في صُلبي، فلمّا نزلتُ واقعتُ خديجة، ففاطمة من تلك النطفة، وهي حوراء إنسيّة، كلمّا اشتقتُ إلى الجنّة قبّلتُها.».
إقرأ المزيد .................

أربع معجزات قرآنية أذهلت الغرب ! وآمن بسببها الكثير… ترعف عليه



الكثير من الأيات القرآنية تحتوي على معجزات قد حيرت العالم الغربي لكن هناك خمس معجزات قرآنية كانت هي الأشهر على الطلاق حتي الآن ويستمر القرآن الكريم يكشف عن معجزات في العصر الحديث تثبت أن القرآن الكريم قد أنزل على الرسول محمد صل الله عليه وسلم بوحي من الله.

والمعجزة الأولي هي: قول الله تعالى: ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ ( فصلت ) وعند إلقاء هذه الأية القرآنية في مؤتمر علمي حول الإعجاز القرآني في وجود بروفيسور ياباني يوشيدي كوزاي اندهش كثيرا حيث لم يتوصل العلم إلى هذه الحقيقة إلا قريبا عبر التصوير بالأقمار الصناعية وتصوير أفلام حية تظهر نجما وهو يتكون من كتله من الدخان الكثيف القاتم اللون.

أما المعجزة الثانية هي: قول الله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَ الأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْهُمَاْ) ( الأنبياء) أوتليت هذه الآية عام 1979 في مؤتمر الشباب الإسلامي في الرياض وأصابت جميع العلماء الحاضرين بالذهول حيث أن العلماء اقروا أن الكون في بدايته كان عبارة عن سحابة دخانية كثيفة متلاصقة وبتدريج تم تحويلها إلى ملايين من النجوم، وقد قال البروفيسور بالمر الأمريكي الجنسية أن هذا لا يمكن أن يكون كلام بشر مات من 1400 عام وقام بإعلان إسلامه بعدها على الفور.

والمعجزة الثانية هي: قول الله تعالى ( وَ الشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ ) (يس) واثبت العلم حديثا أن الشمس تسير بسرعة 43000 ميل / ساعة وأن المسافة بين الأرض والشمس تقدر ب 92 مليون ميل فإنها تظهر ثابتة.

أما المعجزة الرابعة فهي: قول الله تعالى (وَالْجِبَاْلَ أَوْتَاْدَاً) ( النبأ) وقوله تعالى (وَأَلْقىّ فِيْ الأَرْضِ رَوَاْسِيَ أَنْ تَمِيْدَ بِكُمْ) ( لقمان) توجد تحت قشرة الأرض من جبال وصحاري وهضاب سوائل رخوة معرفة علميا بطبقة السيما وهي دائمة التحرك وهذا التحرك ينتج عنه الزلال وتبين من الأبحاث العلمية الحديثة أن ثلثي الجبال ممتدة إلى أعماق الأرض والثلث منها فقط يظهر على سطح الأرض لذا شبه الله عز وجل الجبال بالأوتاد.


إقرأ المزيد .................

طعام واحد يقوم بتنظيف الرئتين من اثار التدخين



يعتبر التدخين من العادات السيئة التى يمارسها الكثير من الشباب والنساء على مستوى العالم ويبحث جميع المدخنين على معرفة

الطرق السليمة للتخص من التدخين :

فى اقرب فرصة ولكن هناك بعض الاشخاص لايستطيعون ان يتركوا تلك العادة السيئة التى تدمر الصحة وتسبب الوفاة وبالتالى يبحث الانسنا عن اشياء طبيعية تساعد فى تنظيف الرئة التى يحدث لها تلف كبير بسبب التدخين ونعرض اليوم طعام واحد يساعد على تنظيف الرئة من 

اثار التدخين :

الا وهو الكبد اثبت الدراسات ان الكيد يحتوى على كمية كبيرة من السيلينيوم الذى يعزز من صحة الرئيتين وهو معدن له خصائص مضادة للاكسدة ويتميز الكبد انه يقوم بمحاربة الاورام التى تظهر فى الجهاز التنافسى لذلك يجب الحرص على تناول قطعة من الكبد اسبوعيا على الأقل .


إقرأ المزيد .................

لماذا أمر الرسول(ص) بنفض الفراش قبل النوم، معجزة أثبت صحتها العلم الحديث!


لقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، بنفض الفراش قبل النوم، فقال “إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه”، وفى هذا الأمر معجزة قد كشف عنها الرسول منذ مئات السنين قبل التقدم العملى والتكنولوجى المعاصر.لقد أكتشف العلم الحديث أنه عندما ينام الإنسان ، تموت بعض الخلايا الدقيقة جدا وتسقط عى فراشه، ويؤدى تراكم تلك الخلايا إلى حدوث عمليات أكسدة تنتج عنها نشأة أنواع ضارة من البيكتريا والطفيليات التى تتسبب فى إصابة الجسم بالأمراض.
والغريب فى الأمر ان هذه البيكتريا لا تموت بعصر الفراش أو غسيله بالماء ، وإنما أكتشفوا أنها تموت عندما يتعرض الفراش إلى أشعة الشمس ونفضه جيدا،
وليست هذه هى المعجزة الأولى التى كشف عنها النبى صلى الله عليه وسلم منذ عقود من الزمن، فهناك معجزة “الذبابة” التى إذا سقطت فى إناء وقام الشخص بغمص الزبابه بأكملها فى الإناء، فسوف تفرز مضاد للسم بإحدى جناحيها  الذى سقط من جناحها الأخر.

إقرأ المزيد .................

سبب اسلام الطبيبة الامريكية اوريفيا ؟


الطبيبة الامريكية أوريفيا تحكى قصدة اعتناقها للاسلام ,



تقول الدكتورة الامريكية التى تعمل طبيبة لامراض النساء والتوليد انها فى يوم اتت اليها امرأه مسلمة وزوجها الذى حضر معها لكى تضع فى المستشفى التى كانت تعمل بها عمليات التوليد وكانت فى لحظات الولادة الاخيرة وهى اعدتها لغرفة العمليات ولكن قد حان وقت مغادرتها للمستشفى لانتهاء موعد عملها وسيتولى امر توليدها الدكتور الزميل فظلت تصرخ المرأة المسلمة اكثر من ما كانت تصرخ بسبب اوجاع الولادة فقال زوجها انها لم تسمح لرجل ان يراها فهى لم يرى وجهها رجلا سوى اباها واخوتها واعمامها ( محارمها ) وهى لن تقبل بان تلد على يد طبيب ابدا

فاستجابت الدكتورة لطلبها وقامت هى بالعملية وهى مندهشة من تصرف المرأة المسلمة التى تلتفت الى هذه الامور رغم اوجاعها التى تتكفل بان تنسى كل شئ لكى تنتهى منها , وبعد الولادة بيوم كامل كانت تتابع الدكتورة حالة المرأة وابنها ثم قالت لها بعض النصائح التى تعطيها لأى امرأة بعد الولادة حيث قالت لها : الكثير من النساء يتعرضن لالتهابات داخلية وحمى النفاس بسبب استمرار العلاقة الزوجية بعد الولادة ويرجى عدم انشاء علاقة قبل 40 يوما على الاقل ويجب ان تتغذى جيدا فى هذه الفترة لان الابحاث الطبية الحديثة تنبه بذلك .

فأخبرتها المرأة أن الإسلام قد ذكر كل ذلك فالنفساء في الإسلام يحرم جماعها لمدة أربعين يوما ، حتى تتطهر ، وكذلك أيضا تعفى من الصيام والصلاة . 

فاستغربت الطبيبة لكلامها كثيرا وتتسائل كيف عرفت هذه الاشياء التى وصل اليها العلم الحديث وان دينها يعلمها ما وصل له العلم الحديث قبل 1400 عام 

فخرجت لتطمئن على المولود لتنصح اباه ان يضعة على جنبة الايمن لتنظيم دقات القلب فهى الوضعية السليمة للنوم فرد عليها الاب قائلا نحن نفعل ذلك بطبيعتنا تطبيقا للسنة فاندهشت اكثر لهذا الكلام , وقررت ان تأخذ اجازة من عملها لمدة شهر لكى تتفقد ذلك الدين الذى يعلم كل هذه الاشياء التى وصل اليها العلم الحديث وعرفها منذ قديم الاذل , وبالفعل قامت بالبحث عن المراكز الاسلامية الكبيرة وظلت تستفسر وتسأل بكل ما يخطر ببالها حتى اقتنعت تماما بان الدين الاسلامى لم يترك صغيرة ولا كبيرة واعلنت اسلامها امام الجميع .

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله 

عليها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث ان شاء الله


إقرأ المزيد .................

هل تعلم الحكمة من ابقاء العين مفتوحة اثناء السجود


نحن نحرص على اتباع السنة فى الصلاة وهو ابقاء العين مفتوحة والنظر الى مكان السجود ونحن نفعل ذلك تطبيقا لاحكام السنة ولا ندرى الفائدة العظيمة للعين من ابقاء العين مفتوحة اثناء السجود فعندما تقف فى الصلاة وتنظر الى مكان السجود تكون المسافة كبيرة وعند الركوع تقل المسافة وتضغط على عدسة العين قليلا وتزداد تحدب عدسة العين وايضا فى السجود يتم الضغط على عدسة العين ويزداد تحدبها اكثر وهذا يعتبر بمثابة تقوية لعدسة العين وحين الوقوف مرة اخرى يتم خفض الضغط على العين ونحن بطبيعة الامر نقوم بهذا التمرين 17 مرة فى اليوم وهذا ما يساعدنا على عدم اضعاف النظر .




سبحان الله العظيم فقد علمنا رسولنا الكريم منذ قديم الاذل ما يقدمه لنا العلماء الان من حكمة رسول الله صل الله عليه وسلم من ابقاء العين مفتوحة اثناء الصلاة .


إقرأ المزيد .................

معجزة فى القرأن تحبط كل المشككين من جديد



لم يستطيع الكافرين والمشركين ان يأتوا ابدا بأى خطأ فى القرأن الكريم وظلوا يبحثوا كثيرا ليشككون فى صحة القرأن الكريم حتى تطاولوا عليه قائلين انهم وجدوا الخطأ الذى يعتبر فضيحة وظلوا ينشرون انهم عثروا على الخطأ الكبير فى صياغة جملة فى القرأن وذلك فى الأية الكريمة “(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ.. ) .

 معتقدين بأن هذا خطأ وكانت حجتهم ان العنكبوت ذكر ولا يصح ان نقول العنكبوت اتخذت لان العنكبوت ذكر والمفترض ان يقال ان العنكبوت اتخذ بيتا واعتقدوا بانهم صادقين فى ذلك والقرأن الكريم هو المخطئ ولكن انقلب عليهم كلامهم وهم ايضا من وجدوا ان الأية سليمة لانهم اكتشفوا ان ذكر العنكبوت لا يستطيع ان يبنى بيتا فهو فقط كل ما يستطيع فعله هو انشاء الخيوط ليتحرك من هنا وهناك فقط ولكن انثى العنكبوت هى التى تبنى وتشيد بخيوطها البيوت وبهذا ثبت لهم ان الأية الكريمة صحيحة ولا يمكن الجدال والنقاش فيها حتى تركوها معلنين انهم المخطئين وانصرفوا ليبحثوا عن اى شئ أخر .

 نسأل الله العظيم ان يهديهم الى طريقة المستقيم ويخرجهم من الظلمات الى النور . 



إقرأ المزيد .................

علاج السرطان موجود في القران الكريم .


‫#‏ما‬ مدى صحة هذه المعلومه :

(علاج السرطان موجود في القران الكريم )
وردنا هذا السؤال من احد الأخوة الأفاضل :
هناك علاج للسرطان موجود في القرآن يقول الله عز وجل
(( والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث 
عورات لكم )) ثبت علميا إن هناك غدة موجودة خلف الأذن اسمها الغدة الصنوبرية هذه الغده لا تعمل إلا في الليل أؤ بالأصح لابد إن لا تكون هناك أضاءه في المكان
(يعني طفوا النور) وقت عملها بعدد صلاة العشاء حتى قبل صلاة الفجر بساعتين وظيفة هذه الغده أنها تفرز هرومون يعمل هذا الهرمون على تدمير الخلايا السرطانية الموجودة في الجسم جربوها فربنا لا يأتي إلا بالخير
الجواب ;
جزء من المعلومة صحيحة وهي أن الغدة الصنوبرية تفرز الميلاتونين الذي له دور مضاد للسرطان ولكن ما علاقة الآية المذكورة بهذه الغدة الصنوبرية وإفرزاتها , الغدة الصنوبرية في وقت الظهيرة
( وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة )
 لا تعمل , كما أن عملها بعد صلاة العشاء تكون في بداية عملها ويكون إفرازها جدا قليل وضعيف لأن الليل بالكاد قد بدأ أما ما قبل الفجر مباشرة فتكون الغدة الصنوبرية قد ضعفت في نشاطها بشكل كبير

 لأن وقت الشروق قد اقترب ومن ثم تتهيأ لأن تتوقف وعادة يكون قمة إفرازها لهرمون الميلاتونين المضاد للسرطان
يكون بين منتصف الليل والساعة الثانية صباحا تقريبا في وقت ليس له علاقة بالآية إطلاقا فما علاقة الآية بالوقاية من السرطان ؟ !!

 وكيف نجربها , وإذا كان الله يأتي دائما بالخير فهذا صحيح ولكنه يأتي بذلك بالعلم , فهو العليم الخبير . والله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي .


إقرأ المزيد .................

(صلاة الاستخارة) تنقذ فتاة تقية من أحضان شاب مستهتر


بدأت هذه القصة الغريبة عندما بدأ شاب بتجهيز نفسه لحفل زواجه والاحتفال بإكمال نصف دينه .

وعندما كان سائراً في طريقه إلى قصر الأفراح المعد لزواجه في العصر للوقوف على التجهيزات الخاصة بالحفل لمح بطريقه إحدى المتبرجات وقام بدعوتها إلى الركوب في سيارته ومن ثم فعل المحرمات بها وتم القبض عليهما من قبل رجال الحسبة.

وقام بالتوسل لرجال الهيئة لإخراجه، حيث أن هذا اليوم هو يوم زواجه

وقد علم أن زوجته من ذوات الدين وكانت تستخير الله جلت قدرته أنه قبل دخول ذلك الشخص عليها إن كان صالحاً أن يكتبه الله لها، وإن كان غير ذلك أن يبعده الله عنها وقد رزقها الله على مقدار نيتها وتم فسخ عقد الزواج بعد فعلته الشنيعة.

ما يستفاد من هذه القصة:


1 ـ ضرورة سؤال أهل البنت عن المتقدم للزواج لمعرفة أخلاقه.


2 ـ خطورة التبرج وعدم الالتزام باللباس الشرعي.


3 ـ ضرورة غض البصر.


4 ـ اختيار ذات الدين.


5 ـ ضرورة صلاة الاستخارة قبل البدء في أيّ عمل.


6 ـ فائدة الدعاء.


إقرأ المزيد .................

هل يترك عمله ويذهب لصلاة التراويح ؟


أنا أعمل في مركز شرطة ، وأحياناً يحدث أن أستلم المناوبة مرتين بالأسبوع ولا أتمكن خلال الاستلام من مغادرة المركز لظروف العمل ولأوامر رؤسائي ، فهل يجوز لي أن أغادر المركز وأخالف أوامرهم لأداء صلاة التراويح في المسجد القريب من المركز ؟.

الحمد لله

لا شك أن حرص الإنسان على الاستزادة من أسباب الأجر والمغفرة في رمضان أمر محمود ومندوب إليه ، إلا أن هذا مشروط بأن لا يؤدي البحث عن فضل إلى تفويت أو الإخلال بما هو أفضل منه .

ولو كان عملُ الإنسان في محل تجاري أو مؤسسة مدنية لما جاز له ترك العمل من أجل القيام بنافلة ، فكيف إذا كان عملُه يتعلق بالأمن وهو أمر مهم تتعلق به أرواح الناس وأمنهم ؟

فلا تحرص على نافلة على حساب التفريط في واجب ، ويمكنك أن تؤدي التراويح في مكان عملك مجزَّأة على حسب الفراغ والسعة ، أو في آخر الليل في بيتك ، وقد يُكتب لك الأجر كاملاً إن علم الله منك صدقاً في أدائها إن لم يتيسر أداؤها في العمل أو في البيت .

وسئل الشيخ محمد الصالح العثيمين – رحمه الله - :

أعمل في أحد المحلات التجارية ولا أستطيع أن أصلي صلاة التراويح في المسجد نظراً لأن مواعيد العمل تكون مِن بعد المغرب إلى قرب السحور ، هل آثم على ذلك ؟ وكيف أعوِّض هذا الثواب الذي فاتني ؟ .

فأجاب :

لا تأثم بترك التراويح لأن التراويح سنَّة ، إن أقامها الإنسان كان له أجر ، وإن لم يقم بها فليس عليه إثم .

وإذا علم الله تعالى من نيتك إنه لولا اشتغالك بما يجب عليك من عقد الأجرة على هذا العمل لقمت بهذه التراويح : فإن فضل الله واسع ، يثيبك سبحانه وتعالى على ما كان من نيتك . " فتاوى إسلامية " ( 2 / 255 ) .

وسئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ – حفظه الله - :

بعض الناس يذهب ليعتمر فيترك عائلته أو وظيفته أو المسجد الذي يصلي به أو يؤذن به ، فما كلمتكم لهم ؟ .

فأجاب :

لا ينبغي أن نتقرب إلى الله بنافلة مع إخلالنا بواجب ، النوافل لا يُتقرب بها إلا إذا أدينا الواجبات ، فمن ضيَّع بيته أو ضيَّع عمله ، أو إمام ضيع إمامته : فهذا لا يعتبر مأجوراً ، بل يعتبر مأزوراً وآثماً .

والله أعلم .

إقرأ المزيد .................
 
مــوقــع إفـادتــم | by TNB custom blogger templates ©2014